الأسد: الحرب على الأرهاب لم تنته.. والوجود الفرنسي في سوريا احتلال

أردوغان يحاول ابتزاز أوروبا في موضوع إعادة الإرهابيين إلى بلدانهم

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب ضد الإرهاب في سوريا لم تنته بعد رغم التقدم الكبير فيها، وأن الإرهاب ما زال موجوداً في مناطق الشمال، والدعم المقدم للإرهابيين ما زال مستمراً من تركيا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا.

ولفت الرئيس السوري في مقابلة مع مجلة “باري ماتش” الفرنسية، إلى أن “وجود قوات فرنسية على الأرض السورية دون موافقة حكومتها يعد احتلالاً وشكلاً من أشكال الإرهاب والمطلوب من الحكومة الفرنسية العودة إلى القانون الدولي والتوقف عن دعم كل ما من شأنه أن يزيد الدماء والقتل والعذاب في سوريا”.

وأوضح الأسد أنه “لا يوجد أي تعاون بين سوريا والولايات المتحدة الأميركية في أي شيء إذ لا يمكن التعاون في مكافحة الإرهاب مع من يدعم الإرهاب”، لافتاً إلى أن “الرئيس الاميركي السابق جورج بوش قتل مليوناً ونصف مليون عراقي تحت عنوان الديمقراطية، والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ساهم في قتل مئات الآلاف من الليبيين تحت عنوان حرية الشعب الليبي واليوم فرنسا وبريطانيا وأميركا يخرقون القانون الدولي تحت عنوان دعم الأكراد الذين هم من الشعب السوري وليسوا شعباً مستقلاً”.

وبيّن الرئيس السوري أن “كل إرهابي في مناطق سيطرة الدولة السورية سيخضع للقانون السوري”، موضحاً أن “أردوغان يحاول ابتزاز أوروبا في موضوع إعادة الإرهابيين إلى بلدانهم وهذا عمل غير أخلاقي”.

مقالات ذات صلة