عوض للـ “OTV”: طرابلس قالت كلمتها في تظاهرة الأحد ..وأحداث الأمس للتشويش عليها

" التسوية" الرئاسية تنازع..وعون لن يدعو الى الاستشارات قبل التفاهم مع الحريري

أسف المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم للأحداث التي حصلت أمس في طرابلس- الجميزات، مشددا على ضرورة محاسبة الفاعلين ومعرفة الأسباب ومن الذي يفتعل هذه الأعمال. وأشاد بتظاهرة يوم الأحد الماضي، حيث لبست المدينة أبهى حلّتها وكانت نقية وواضحة وشارك فيها كل الطرابلسيين من كافة الأطياف، محاولة أن تنفض عنها كل الأحداث المؤلمة التي عصفت بها منذ سنوات مضت، وتسطع أمام العالم أجمع بهذه الصورة المشرقة التي ظهرت فيها على مدى 40 يوما منذ بدء الحراك وتجلى ذلك في ساحة عبدالحميد كرامي( النور).

وردا عن سؤال في حديث لمحطة للـ “OTV “ضمن برنامج “حوار اليوم” مع الزميل جورج ياسمين عما اذا كان لبيان رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري امس تأثير على ما حدث في الشارع أجاب عوض أنه “مع الأسف ما زالت الطائفية متجذرة في القلوب وعند كل محطة دقيقة تخرج هذه النزعة من وكرها، خصوصا تلك الحساسية الموجودة بين الطائفتين السنية والشيعية، ولطالما حذرنا المعنيين بالأمر وتمنينا عليهم التنبه لخطابهم ومراعاة مشاعر الطرابلسيبن بصورة خاصة، وهكذا اتت النتيجة بالخراب والتدمير والتكسير محاولين تشويه الصورة الجميلة للحراك”.

وعما اذا كانت التسوية ما زالت قائمة بين الرئيسين ميشال عون والحريري قال عوض بأن “الحريري قدم استقالته من دون مشورة الشركاء في التسوية، وبالتالي هذا معناه بداية الخروج منها، الى حين أدلى الحريري أمس بالبيان معلنا فيه عدم ترشحه  لرئاسة حكومة جديدة حيث أصبحت في وضع حرج جدا وليس بوضع السقوط النهائي لأن رئيس الجمهورية والثنائي الشيعي ما زالا متمسكين بألا يكون هناك رئيس حكومة الا بموافقة ومباركة الرئيس الحريري، وبرأيي الشخصي أنه لا يمكن أن يدعو الرئيس عون الى الاستشارات النيابية اذا لم يكن هناك من تفاهم بهذا الموضوع مع الحريري، بل هناك تمنٍ لأن يبدل الأخير رأيه ويعود الى التكليف”.

وعن الأسماء التي طرحت مؤخرا لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة، أكد عوض أن اسم الوزير السابق بهيج طبارة كان مطروحا من قبل الحريري بحسب ما أبلغتني اياه مصادر مقربة منه. ثم ظهر اسم  الأستاذ سمير الخطيب ،بعد بيان رئيس الحكومة ،الذي ما يزال قيد البحث مع جوجلة بعض الأسماء تكون مقبولة من أبناء الطائفة  كالأستاذ وليد علم الدين والنائب فؤاد مخزومي والسيدة ليلى الصلح والنائب فيصل كرامي ..”.

واستغرب عوض اصرار الرئيس الحريري على تشكيل حكومة اختصاصيين محض، وهي غير مقبولة من غالبية الأطراف”، مشيرا الى ” ان هناك العديد من الشرفاء الاختصاصيين في السياسة ايضا ولا يجوز تعميم  صفة الفاسدين على الجميع، فبلدنا يزخر بالأوادم والطيبين، لافتا الى “اننا  سبق أن جربنا حكومة تكنوقراط على أيام حكومة الرئيس الراحل صائب سلام ولم توفق ولا عمرت طويلا”.

مقالات ذات صلة