مستشار الوزير جبران: كنا أول من حذرنا من ​قطع الطرقات​.. ولا قرار حزبي باستخدام الشارع أو استفزازه

الاتصالات مع الحريري ليست مقطوعة وعليه أن يكون مسهّلاً في عملية التكليف والتأليف

أكد مستشار وزير الخارجية في ​حكومة​ تصريف الاعمال ​جبران باسيل، ​أنطوان قسطنطين أن “لا قرارا حزبيا لما يجري في الشارع”، مشيراً إلى “إننا كنا أول من حذرنا من ​قطع الطرقات​ ومن ان تكون أداة للتعبير عن الاعتراض لأن الساحات هي وحدها الكفيلة باحتضان المتظاهرين”.

ولفت قسطنطين في حديث لمحطة الجديد ضمن برنامج “الحدث” مع الزميل رامز القاضي  إلى أن “استخدام الطرقات واقفالها على فترات غير مقبول وحذرنا منها وادت إلى ما أدت إليه واستخدام الطرقات أدى إلى استفزاز بعض الناس”، مؤكداً أن “لا قرار باستخدام الشارع ولا استفزازه سوى ان “التيار الوطني الحر” يجري ​مظاهرات​ لها معنى هادف وتوجيهات باسيل كانت واضحة انه لا يجوز استخدام الطرقات وقطعها حتى لنا والوضع يتطور سلبا من 17 تشرين حتى اليوم، حيث تم قطع الطرقات والاعتداء على الاملاك العامة والخاصة ولغة الشتائم”، مشيراً إلى أن “ليس هناك اي رغبة في استخدام الشارع ولا استخدام لأي أساليب استفزازية لأن هذا ليست أسلوبنا ولكن نحذر من الاستمرار والمضي في الاستفزازات التي قد تؤدي إلى نتائج خطيرة أو كبيرة”.

وشدد قسطنطين على “ضرورة الخروج من الازمة والدخول في مرحلة استقرار سياسي ونحن ضد قطع الطرقات ولكن لا يمكن ضبط الناس في كل اللحظات”، متسائلا “هل كان يعقل تقديم رئيس حكومة تصريف الاعمال ​سعد الحريري​ استقالته من دون التنسيق مع شركائه في التسوية السياسية؟ الاستقالة كانت مفاجئة واتت من بعد الاتفاق على الاوراق الاصلاحية وبدل من الذهاب إلى مفاوضات فوجئنا بها في ظل وضع يأخذنا نحو المزيد من الغموض. وما جرى من وقت الاستقالة نتائجه كانت على الارض وال​سياسة​ مزيد من التراجع والتقهقر وحقه الاستقالة ولكن ما جرى بالشكل الذي جرى به شكل طعنة للتسوية”.

وأوضح قسطنطين أن “الاتصالات مع الحريري ليست مقطوعة بشكل نهائي ولا يمكن أن تُشكّل حكومة من دون رضاه وعليه أن يكون مسهّلاً في عملية التكليف والتأليف”.

 

 

مقالات ذات صلة