لعبة الشروط والشروط المضادة تخضع لحركة الشارع!

كشفت مصادر وزاريّة متابعة للاتصالات على صعيد وضع الحكومة، لصحيفة “الجمهورية”، أنّ “الأمور تراوح في الحلقة نفسها، فكلّ الأوراق صارت مكشوفة ولعبة الشروط والشروط المضادّة تَخضع لحركة الشارع”.

واستبعدت المصادر “حصول الاستشارات النيابية المُلزمة هذا الأسبوع، لأنّ السياسة متوقّفة على كباش أصبح واضحًا، خلاصته أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري يقبل بحكومة “تكنوسياسيّة” شرط أن يكون رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل خارجها، وألّا تكون لديه قوة تعطيلها. والأخير يقول: أنا رئيس أكبر تكتل نيابي وأكبر تيار مسيحي، وأملك كامل الشرعيّة لأن أكون شريكًا أساسيًّا في القرارات وتحديد السياسات”.

مقالات ذات صلة