منظمة الصحة العالمية: إدمان الألعاب الرقمية مرض صحي عقلي

أضافت منظمة الصحة العالمية WHO اضطراب الألعاب إلى التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل الصحية ذات الصلة ICD، وهو مرجع للأمراض المعترف بها والقابلة للتشخيص، بحيث يُعد إدمان الألعاب الرقمية كاضطراب في الصحة العقلية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد تقدمت بمقترح لتصنيف “اضطراب الألعاب” على أنه مرض، وبعد مباحثات بدأت في شهر يونيو 2018، قرر أعضاء منظمة الصحة العالمية البالغ عددهم 194 عضوًا تنفيذ الاقتراح، المعروف باسم ICD-11، في جمعية الصحة العالمية.

نوع من الإدمان

ويُصنف اضطراب الألعاب كنوع من الإدمان، أو نمط من سلوكيات الألعاب المستمرة أو المتكررة (الألعاب الإلكترونية أو ألعاب الفيديو)، والتي قد تكون متصلة بالإنترنت (أي عبر الإنترنت) أو دون اتصال بالإنترنت، بحيث لها الأسبقية على اهتمامات الحياة الأخرى.

وقال خبير منظمة الصحة العالمية المعني بالصحة العقلية وإدمان المواد المخدرة، شيخار ساكسينا Shekhar Saxena: إن بعض أسوأ الحالات التي شوهدت في الأبحاث العالمية كانت بين اللاعبين الذين يلعبون لمدة تصل إلى 20 ساعة في اليوم، ويتخلىون عن النوم والوجبات والعمل أو المدرسة والأنشطة اليومية الأخرى.

وشدد على أن هناك أقلية صغيرة فقط من الأشخاص الذين يلعبون ألعابًا رقمية أو فيديوية هي التي ستشكل مشكلة، لكنه قال: إن التعرف على علامات الإنذار المبكر قد يساعد في منع حدوثها، وإن هذا السلوك عرضي أو مؤقت، مضيفًا أنه في حال استمر هذا السلوك لمدة عام تقريبًا، فإنه من الممكن حينها إجراء تشخيص محتمل لاضطراب ما.

“أمان وعقلانية”

ورداً على قرار إدراج إدمان الألعاب، قال تحالف ألعاب الفيديو: استمتع أكثر من ملياري شخص في جميع أنحاء العالم بمنتجاتنا بأمان وعقلانية عبر جميع أنواع الأنواع والأجهزة والمنصات، مضيفًا أن القيمة التربوية والعلاجية والترفيهية للألعاب هي أساس جيد ومعترف به على نطاق واسع، وحث منظمة الصحة العالمية على إعادة النظر في القرار.

(العربية)

مقالات ذات صلة