الموفد البريطاني ريشارد مور في بيروت اليوم.. وهذا ما يحمله

أي بحث في نزع سلاح "حزب الله" في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة "ضرب من الجنون"

اعتبرت صحيفة “الاخبار” ان ما جرى امس، سياسياً وامنياً، سبق وصول الموفد البريطاني ريشارد مور اليوم الى بيروت في جولة استطلاعية مشابهة لجولة الموفد الفرنسي الأسبوع الماضي. ومور هو الرجل الثاني في الخارجية البريطانية وأحد أهم المفاوضين في الملف النووي الايراني. وعلى جدول أعمال الموفد زيارة لكل من الرؤساء الثلاثة ليغادر بعدها.

الى ذلك قالت مصادر دبلوماسية لـ”الاخبار” ان أهم ما يحمله مور يرتكز حول ثلاث نقاط:

1- عدم اعتراض الرباعية الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا) على عدم عودة الحريري الى رئاسة الحكومة شرط ألا يستفز اسم رئيس الحكومة المقبل الساحة السنية في لبنان

2- لا وجود لأي ربط ما بين مسار «سيدر» والحريري

3- لا فيتو على مشاركة حزب الله في الحكومة

واشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن الاوروبيين راغبون في ايجاد مخرج سريع للأزمة الحكومية نتيجة القلق من الوضع الاقتصادي وعطفا على تقارير تصل من قبل دبلوماسيين اوروبيين في بيروت بشأن المخاوف المتزايدة من انهيار الوضع المالي كليا. فضلا عن أن البريطانيين يستغلون هذه الأزمة لاعادة تفعيل العلاقات مع دول المشرق العربي، معوّلين على قدرتهم التأثيرية على الأميركيين التي تفوق قدرة الفرنسيين. وتتشارك بريطانيا والولايات المتحدة الخشية نفسها من تعاظم الدور الروسي في الساحة اللبنانية وتلقيهما مؤشرات جدية على محاولة الروس التأثير في بعض الملفات، مما يتطلب تحركا سريعا من قبلهما. غير أن البريطانيين يرون أن أي بحث في نزع سلاح حزب الله في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة “ضرب من الجنون” ويتوافقون مع الفرنسيين على أولوية معالجة الانهيار المالي و “تنفيذ الاصلاحات”.

مقالات ذات صلة