إنتخابات نقابة المحامين.. مثال يحتذى!

حملت انتخابات نقابة المحامين وبخاصة في شقها المتعلق بمنصب النقيب دلالات يمكن الإرتكاز عليها في استحقاقات أخرى تعيشها البلاد.

فقد علّقت شخصية معنية بانتخابات المحامين وتتعاطى الشأن العام على مجريات اليوم الإنتخابي الطويل وما سبقه من سحب ترشيح مرشح التيار الوطني الحر المحامي جورج نخله الأمر الذي اعتبرت الشخصية المعنية أنه شكّل حافزاً للقوات اللبنانية لعدم ترشيح المحامي بيار حنا الذي فاز بعضوية مجلس النقابة بحلوله ثانياً بعدد الأصوات التي حصدها إلى مركز النقيب في مواجهة مرشّح مستقل انسجاماً مع الحراك الشعبي وارتأت تأييد ترشيح شخصية ثانية مستقلة أيضاً.

ومع انسحاب القوتين المسيحيتين الأقوى، طغت فرصة المستقلين للتنافس على منصب النقيب وانحصرت المنافسة بين الفائز المحامي ملحم خلف والخاسر المحامي ناضر كسبار المدعومين كليهما من القوى السياسية بعد تبني المستقبل والاشتراكي وانضمام القوات والتيار الوطني معهما في تبني ترشيح كسبار دون ان تتمكن من تأمين الفوز له، فيما حصد النقيب خلف تأييد حزب الله وحركة أمل وحزب سبعة والحزب القومي السوري والكتائب.

وأضافت الشخصية بأن حصول الشخصيتين المستقلتين، خلف وكسبار، على دعم القوى السياسية هو أمر طبيعي ويشكّل اعترافاً بدور المستقلين ويمكن لهذا الأمر ان يكون نموذجا في بحث تشكيل حكومة من الأخصائيين المستقلين تكون مدعومة من السياسيين على غرار ما حدث في نقابة المحامين.

“اللبنانية”

مقالات ذات صلة