منظمو “بوسطة الثورة”: سنكمل إلى النبطية وصور سيراً على الأقدام إذا مُنِعَتْ

الشيخ كاظم ياسين يوجه نداء "للإخوة القادمين من عكار".. وانقسام في صيدا

وضعت “بوسطة الثورة”، لدى وصولها مثلث خلدة، “اكليل الثورة” مكان مقتل علاء أبو فخر، حيث كان في استقبالها الآلاف من أبناء خلدة والمنطقة.

وأكد بيان أن “جولة البوسطة مستمرة وصولا إلى صور، لعقد جلسة حوارية جامعة، كي يطالبوا بحقوقهم المشروعة والعيش بحرية وكرامة في ظل نظام عادل”.

واختتم بأنه “البيان الرسمي الصادر باسم بوسطة الثورة ولم يصدر اي بيان آخر”.

وكانت “البوسطة” وصلت وسط بيروت ترافقها مسيرة سيارة انطلقت من عكار في رحلة تقودها الى الجنوب والبقاع، وتوقفت في جبيل، جونية وجل الديب ومرت على جسر الرينغ، وقد رفع الناشطون الاعلام اللبنانية في سياراتهم وانشدوا الاناشيد الوطنية.

وفيما سرت شائعات حول اعتراض المحتجين في النبطية على استقبالها، وقال منظّمو الـ”بوسطة” إنّهم سيُكملون إلى النبطية وصور سيراً على الأقدام إذا مُنعت البوسطة من دخول صيدا

وجه الشيخ كاظم ياسين، في صفحته عبر “فيسبوك” نداء “للإخوة والرفاق القادمين من عكار في بوسطة الثورة” يقول: “أنا الشيخ كاظم ياسين أوجه نداء والتماسا ورجاء لكل من يستطيع أن يوصل هذا الرجاء للإخوة والرفاق القادمين من عكار في بوسطة الثورة ان يتوقف هذا المشروع؛ إني أشم فيه رائحة ذروة المؤامرة ورائحة الدم وتكرار بوسطة عين الرمانه. وانا أخاف أن يكون هناك عملاء ومأجورون ينسقون مع صاحب الفكرة سوف يطلقون النار على البوسطة بمجرد ان تعبر إلى مناطق الجنوب؛ انا أقبل أيدي وأرجل الطاهرين القادمين إلى صور؛ ولكن ارجو منهم أن يتوقفوا! عمل جميل ولكن ليس الآن! ليس الآن”.

هذا في حين انقسم المحتجون في صيدا بين مؤيّد لاستقبالها ومعارض، قبل مرورها في الرميلة، وقد أصدر الحراك في المدينة بياناً اعتبر ان “صيدا تنتفض، لا ترحب بالبوسطة لكنها لن تمنعها من المرور على الطريق البحري في الجنوب”.

وأفاد البيان: “صيدا كانت وستبقى مدينة العيش المشترك، مع التأكيد على موقفنا الرافض لأي تدخل خارجي، نعلن نحن في صيدا تنتفض، عدم مشاركتنا في البوسطة التي تجول في المناطق اللبنانية، ورفعنا العديد من علامات الاستفهام حول هذه الجولة، بدءاً بالمنظمين الى العنوان، الى المشاركين”.

اضاف: “ان انتفاضتنا المحقة أعلنت منذ البداية رفضها لهذه السلطة السياسية وسياساتها الجائرة وجميع تبعياتها الخارجية.

وصيدا بخاصة، عاصمة الجنوب والمقاومة، ترفض أي إملاءات خارجية، كما ترفض استغلال هذه الانتفاضة من أي جهة أو حزب سياسي له أجنداته الخاصة.

صيدا – تنتفض لا ترحب بهذه البوسطة، ولكنها لن تمنعها من المرور على الطريق البحري الى الجنوب”.

أما فكرة “البوسطة” التي انطلقت، صباح هذا اليوم، من من العبدة – عكار، فقد ابتكرها عدد من الناشطين في الحراك الشعبي من عكار الى كل الوطن، ضمن اطار جولة من الشمال إلى الجنوب .

وأشار منسقو نشاط “البوسطة” الى انها “تهدف إلى المرور على كل ساحات الاحتجاج، من ساحة النور بطرابلس إلى البترون وجبيل، فذوق مصبح وجل الديب ثم إلى الاشرفية جسر الرينغ وساحة الشهداء في بيروت، لتصل الى خلدة وتضع “اكليل الثورة” مكان مقتل علاء أبو فخر .

وستكمل البوسطة جولتها جنوبا إلى الناعمة وبرجا وصولا الى عاصمة الجنوب صيدا ثم إلى كفررمان والنبطية، وتختتم الجولة في صور حيث تعقد جلسة حوارية بين أبناء الوطن من شماله إلى جنوبه .

ويرافق البوسطة عدد من السيارات في محطاتها كافة لترسم جسر المحبة والوحدة الوطنية وازالة حواجز الطائفية وجدران المناطقية .

واكد الناشطون “انهم غير آبهين بكل المعوقات وهم سيستكملون مسيرتهم متضامنين لتحقيق مطالبهم في بناء دولة القانون والعدالة والحرية والإنصاف”، مؤكدين “أن موقفهم قوي لأنهم لا يطلبون شيئا شخصيا بل جل طلبهم استعادة حقوقهم المشروعة كمواطنين في هذا البلد ورفع الحرمان والظلم في المجالات كافة والعيش بحرية وكرامة ومساواة بعيدا من المحاصصة والزبائنية وحصر السلاح في مؤسسات الدولة العسكرية والامنية فقط”.

مقالات ذات صلة