“تجمع العلماء”: هناك مؤامرة خبيثة تدار في القطاع المصرفي

طالب “تجمع العلماء المسلمين” في ذكرى المولد النبوي و”أسبوع الوحدة الإسلامية”، “علماء الدين بتبيان الدين الإسلامي على حقيقته والتصدي للدعوات التكفيرية والتحريضية بأسلوب منطقي وأن تكون الدعوة منطلقة من الحكمة والموعظة الحسنة”.

ودعا إلى “الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة لتوجيه الشباب إلى ما ينفعهم، واستعمالها في خدمة تحفيزهم كي ينخرطوا في عملية تبيان معالم الدين والإيمان والتقوى والبعد عن الانحراف”، محذرا “الشباب المسلم من الحرب الناعمة التي يخوضها أعداء الأمة محاولين إلهاءهم عن دورهم الأساسي في صياغة مقاومة شعبية فكرية وعسكرية في وجه كل المحتلين على أرضنا وعلى رأسهم العدو الصهيوني”.

وأعلن “رفضه لصفقة القرن التي تعني تصفية القضية الفلسطينية”، مهنئا “حركة الجهاد الإسلامي بشهادة بهاء أبو العطا”، مؤيدا “الرد الفوري الذي قامت به”، داعيا “الفصائل المقاومة كافة إلى المشاركة في هذا الرد، انطلاقا من غرفة عمليات مشتركة”، منوها ب”مسيرات العودة”، شاكرا ل”الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمها للمقاومة في فلسطين”.

وعن الوضع الداخلي، اعتبر أن “الحراك الجماهيري الحاصل اليوم في لبنان هو حراك مطلبي محق، ولا يمكن لأي مؤمن أن يكون بعيدا عن تأييد هذه المطالب”، داعيا “الشباب في الحراك الجماهيري إلى اعتماد أسلوب تبيان المطالب بشكل حضاري لا يخرج عن اللياقات العامة ولا يعتمد أسلوب الشتائم، بل يبين الحقائق ويضع النقاط على الحروف ويبين مكامن الخلل وما هي الطرق الأسلم لمعالجته”.

ودعا “علماء الدين الإسلامي إلى تبيان حقيقة الواقع وشرح الوضع للجماهير وتأكيد ضرورة أن يكون الحراك سلميا يستهدف التصويب على الفاسدين والسارقين وفضحهم والضغط من أجل محاسبتهم واسترداد المال المنهوب وإرجاعه إلى خزينة الدولة”.

واعتبر أن “هناك مؤامرة خبيثة تدار في القطاع المصرفي، وخصوصا في مصرف لبنان”، متمنيا “أن ينتج اللقاء بينهم وبين فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إجراءات تعيد تصويب الأمور وتركز على ضرورة إجراء تحقيقات عاجلة حول كل ما يشاع من انتهاكات في هذا القطاع لأنه يعتبر اليوم أهم قطاع في الدولة والسبب الرئيسي لما يعانيه الوطن والمواطن”.

وركز على أن “المقاومة الإسلامية هي رمز عزة لبنان وسيادته واستقلاله”، لافتا إلى أن “محاولة البعض، بتحريض من الولايات المتحدة الأميركية، أن يصوب السهام نحوها هو استغلال لمعاناة الشعب لتحقيق أهداف سياسية لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني”، داعيا الشباب إلى “التنبه لهذا الموضوع وطرد هؤلاء من بينهم”.

وحذر من “نشر أجواء الرذيلة، التي اعتمدتها بعض القنوات التلفزيونية ضمن سياسة الحرب الناعمة التي حذر منها المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي”، معتبرا أن “هذا الأمر ليس حرية للرأي والتعبير، وإنما هو اعتداء على الأمن الاجتماعي للمواطن اللبناني”، مطالبا الدولة ب”القيام بواجباتها في هذا الإطار”.

وفي ما يتعلق بشأن السوري، نوه بـ”الانجازات التي تحققت في الميدان”، داعيا إلى “التعجيل في إنهاء الجيوب التي ما زالت خارج سلطة الدولة”، معتبرا “الوجود التركي على الأراضي السورية هو احتلال يجب مقاومته”، مستنكرا “الاعتداءات الصهيونية على سوريا”، داعيا “الحكومة السورية إلى تكريس مبدأ القصف بالقصف والرد على كل اعتداء على الأراضي السورية بقصف مواقع العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة”.

وعلى صعيد اليمن، حيا “الشعب اليمني على الإنجازات الضخمة التي تحققت، ما جعل المملكة العربية السعودية تعود إلى طاولة المفاوضات التي نأمل أن تتكلل بالنجاح في الخروج من الأزمة”، داعيا إلى “إيقاف الحرب المفروضة على الشعب اليمني وإدخال المساعدات الطبية والغذائية، وترك المفاوضين اليمنيين يناقشون وحدهم خارطة طريق للخروج من الأزمة”.

مقالات ذات صلة