“الإنتشار” – بورصة الأسماء المرشحة للتأليف تنشط وأبرزها كرامي مخزومي مراد قباني مع استبعاد سلام

هل يعود الحريري الى ترؤس الحكومة الجديدة؟!

أشارت مصادر متابعة لحركة الاتصالات التي سادت في الأيام الاخيرة، إلى “أنّ قرار الرئيس سعد الحريري بالاستقالة ليس وليد الأمس، بل انّ ما حصل في الشارع عَجّل به، اّلا انه قرار مُتّخذ منذ بدايات الحراك، وقد أوحى الحريري به حينما أعلن عن مهلة الـ 72 ساعة التي منحها لشركائه في الحكومة لتقديم تنازلات، أو بمعنى أدق خطوات تقنع المحتجّين في الشارع”.

وأشارت المصادر لـ”الجمهورية” الى “انّ القرارات الاخيرة التي أعلنها الحريري بعد جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، واعتبرت قرارات إصلاحية، عوّل عليها بأنها قد تُقنع المحتجين في الشارع، الّا أنّ ردة الفعل عليها جاءت عكسية، فسعى لإجراء تعديل حكومي “نَوعي” يحتوي الشارع، الّا انه اصطدم برفض رئيس الجمهورية.

ورفضت مصادر قريبة من الحريري توصيف استقالته بـ”الهروب من المسؤولية”، مؤكدة “انّ “رئيس الحكومة جهد في الآونة الاخيرة في محاولة تدوير الزوايا، وبَلورة مخارج للأزمة الحالية، الّا أنها اصطدمت بالاعتراض عليها، فكان لا بد له من أن يُبادر الى هذه الصدمة، التي ينبغي على سائر المكونات السياسية ان تقاربها على انها صدمة إيجابية، يُصار من خلالها الى بلورة حلول سريعة، وتشكيل حكومة جديدة بحجم الازمة، وهذه مسؤولية الجميع من دون استثناء”.

وفيما تبدو عودة الحريري الى رئاسة الحكومة غير محسومة في الوقت الراهن، لا بل مستبعدة كما تفيد اوساط مطلعة لـ”الانتشار”، اخذت بورصة الاسماء المرشحة لتولي تشكيل الحكومة تنشط وورد في هذا الاطار، اسم الوزير السابق النائب فيصل كرامي، والوزير السابق النائب عبد الرحيم مراد، ورئيس “حزب الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي، والوزير السابق خالد قباني. وذكرت المصادر انه خلافا لما ورد في بعض الصحف عن طرح اسم رئيس الحكومة السابق النائب تمام سلام لتولي المهمة، إلا أن هذا الطرح يلقى رفضا قاطعاً من قبل الجهتين المؤثرتين في عملية التشكيل وهما “التيار الوطني الحر” و”حزب الله”.

مقالات ذات صلة