النائب حسن فضل الله لـ”الانتشار”: هناك نوعان من الحراك واحد عفوي والثاني سياسي هدفه “تصفية حسابات”

الرئيس الحريري ثابت في موقفه وعازم على تطبيق بنود "الورقة الاصلاحية"

قال النائب حسن فضل الله لـ”الإنتشار ” ان هناك نوعين من الحراك يجريان الآن. واحد خرج بعفوية لأجل قضايا مطلبية وآخر سياسي لتصفية حسابات مع قوى أخرى،مشيرا إلى ان  الذين لديهم مطالب محقة فرضوها على السلطة بينما من يريد تحقيق أهداف أخرى يحاول تعطيل البلد.

وأكد النائب حسن فضل الله أن الورقة الإصلاحية، التي اعلن عنها رئيس الحكومة سعد الحريري، تتضمن سلسلة اجراءات وقرارات من شأنها التخفيف من معاناة اللبنانيين.

وأضاف: “ان من نزل إلى الشارع انما فعل ذلك بعد أن طفح الكيل معه، وبات غير واثق من جدية السلطة في معالجة الأزمات المتفاقمة التي يعيشها،وهو يريد ان يرى بأم العين كيف سيُقرن القول بالفعل”.

ورداً عن سؤال حول بقاء الحراك الشعبي على حاله، لا بل ارتفاع عدد المنضمين اليه حتى بعد صدور “الورقة الإصلاحية”أجاب بأن “هناك صورتين لهذا الحراك. واحدة نقية صافية نزلت إلى الشارع من تلقاء نفسها لتعبر عن وجعها. وثانية حركتها وتحركها احزاب وجهات سياسية لأغراض مكشوفة لم تعد خافية على أحد، منها تصفية الحسابات والانتقام من هذا وذاك، والتصويب على العهد ورموزه. وهذا ما يفسر تحريض المتظاهرين لا على التظاهر فحسب، بل على إقفال الطرقات وتعطيل الناس ودورة الحياة. وهذا في نظري يجر إلى الى الفراغ او الإنهيار وربما أكثر من ذلك لا قدر الله الأمر الذي يستدعي معالجته والتعامل معه وفق ما يقتضيه القانون ومتطلبات السلامة العامة”.

وفيما ذكر النائب فضل الله ان “هذه الجموع المحتشدة في الشوارع والساحات لديها تجارب مريرة مع السلطة، وعلى مدى سنوات”، إلا أنه تمنى أن “يكون أهل الحكم قد اتعظوا هذه المرة كي يحولوا هذا الحراك إلى فرصة لإحداث التغييرات المطلوبة في الأداء والتعاطي مع الناس”.

وعما يُحكى عن وجود اتجاه لإجراء تعديل حكومي، او تشكيل حكومة أخرى، قال فضل الله ان هناك من يريد إيصال البلد إلى حالة فراغ لذلك يطالبون بتغيير كل شيء.لكن الرئيس الحريري على موقفه لجهة المضي بإجراء كل ما يلزم لتطبيق بنود الورقة الإصلاحية بأسرع ما يمكن، علماً ان هناك تواريخ حُددت لإنجاز كل بند وارد فيها.

مقالات ذات صلة