غابارد ترد على كلينتون: أنت ملكة بين مسعّري الحرب ورمز للفساد

مواقع الكترونية تدافع عن اللقاء المثير للجدال الذي جمع تولسي مع الرئيس السوري

ردت تولسي غابارد، المرشحة المحتملة عن الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، على تصريحات هيلاري كلينتون التي اتهمتها بالعمل لصالح روسيا.

وفي تغريدات على حسابها في “تويتر”، قالت غابارد: “رائع! شكرا يا هيلاري كلينتون، أنت ملكة بين مسعّري الحرب ورمز للفساد وتجسيد للعفن الذي كان يأكل جسد الحزب الديمقراطي منذ أمد طويل جدا. أخيرا خرجت من وراء الكواليس”.

وتابعت: “منذ ترشحتُ، كانت هناك حملة منظمة هدفها تدمير سمعتي. كنا نحاول أن نفهم من الذي يقف وراءها ولماذا. ونعرف الآن أنك أنت التي كنت تنشطين عبر أعوانك وحلفائك الأقوياء في وسائل الإعلام الخاصة وعبر آليات الحرب. أنت خائفة من التهديد الذي أمثله بالنسبة لك”.

وأضافت: “من الواضح الآن أن هذه الانتخابات التمهيدية تجري بيني وبينك. لا تكوني جبانة تختبئين وراء أعوانك، بل انضمي إلى السباق بصورة مباشرة”.

كلينتون: روسيا تعد مرشحة لخوض الاستحقاق الرئاسي ومساعدة ترامب

قالت هيلاري كلينتون إن روسيا “تعد” مرشحة ديمقراطية لخوض الاستحقاق الرئاسي المقرر العام المقبل عن حزب ثالث، مشيرة إلى أن الاختيار قد يقع على النائبة تولسي غابارد.

وقالت كلينتون “الهدف من خطوة كهذه سيكون بشكل أساسي تقسيم الناخبين الأميركيين لمساعدة الرئيس دونالد ترامب في الفوز بولاية رئاسية ثانية”.

وأوضحت كلينتون: “أنا لا أتنبأ بأي شيء، لكني أعتقد أنهم اختاروا مرشحة حالية تخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، وهم يعدونها لتكون مرشحة عن حزب ثالث”، معتبرة أن غابارد ستخسر الانتخابات التمهيدية لكنها ستواصل حملتها خارج الحزب الديموقراطي.

وتابعت أن غابارد “هي المفضلة لدى الروس. لديهم حتى الآن مجموعة من المواقع الإلكترونية والبوتات وغيرها من الوسائل لدعمها”.

ومن المرجح جدا أن تكون كلينتون تقصد غابارد إلا أنها لم تسمها في المقابلة، علما بأن المرشحات الأخريات هن السناتورات إليزابيث وورن وكمالا هاريس وإيمي كلوبوشار والكاتبة ماريان ويليامسون، وهن غير مرتبطات بروسيا كما هي حال غابارد.

وأظهرت تحليلات وسائل إعلام أميركية أن مواقع إلكترونية مرتبطة بروسيا احتفلت بإطلاق غابارد حملتها، ودافعت عن اللقاء المثير للجدل الذي جمعها مع الرئيس السوري بشار الأسد، وهاجمت أشخاصا اعتبروها بيدقا بيد موسكو.

والأسبوع الماضي نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن أعضاء بارزين في الحزب الجمهوري إعجابهم بالمواقف السياسية لغابارد وطاقتها.

“أ ف ب”

مقالات ذات صلة