عسكريون متقاعدون زاروا العميد المتقاعد طبيخ متضامنين في بعلبك

زار وفد من العسكريين المتقاعدين دارة العميد المتقاعد محمود طبيخ في بعلبك، للتعبير عن تضامنهم معه ومع عائلته لما تعرض له مع بعض العسكريين خلال اعتصامهم يوم الثلاثاء الماضي أمام السراي الحكومي.

وتحدث باسم المتقاعدين الرائد المتقاعد رفيق ياغي، مهنئا طبيخ على سلامته، وقال: “ما حصل معك علامة فخر وعز وشرف لكل متقاعد في لبنان، سابقا قدمت ابنك شهيدا للوطن، واليوم أنتم تتحملون الأمانة، نشد على يدك، وندعو لك بالسلامة والتوفيق”.

بدوره شكر العميد طبيخ المتقاعدين على زيارتهم، وقال: “لم يكن مقررا الدخول إلى السراي الحكومي، ولكننا دخلنا إلى الساحة الخارجية للسراي بسبب تعنت من في السراي ورفضهم استقبال وفد لجنة المتابعة مع وزير الدفاع، وعندما طلبنا موعدا لم يردوا علينا، ولم يخرج أحد ليوضح لنا ما سيتم اتخاذه من مقررات بشأن حقوقنا، عندها دخل العسكر المتقاعدون ومن بينهم أنا وأم الشهيد، عزلا دون أن نشتم أو نسيء لأحد، والدرك المولجون بمهمة حماية السراي كانوا متفهمين ولم يحصل بيننا وبينهم أي مشاكل، وإنما سيارة إطفاء الدفاع المدني استهدفت المتقاعدين بمضخة مياه ضغطها كبير جدا، ومن بينهم عشرات العمداء، وسقط أكثر من 25 متقاعدا على الأرض، عندها تقدمت بصفتي المعنوية كوالد شهيد نحو سيارة الإطفاء حاملا العلم اللبناني برفقتي أم الشهيد تحمل صورة الشهيد أحمد، لنطلب وقف ضخ المياه حتى لا تزداد الأمور سوءا، فاطلق عامل الإطفاء مدفع المياه نحونا، وأوقعني أرضا ودفعتني قوة ضغط المياه حوالى خمسة أمتار إلى الخلف وأصبت بجانبي برضوض، وإنني لا ألوم من فعل ذلك إنما ألوم من قال من الوزراء لن نضع وردة على أضرحة الشهداء.

أقول للاخوة المتقاعدين سنتابع مناقشة الموازنة في مجلس النواب، ونقف وقفة واحدة، لأننا لن نتخلى عن حقوقنا، ولن نسمح للحكومة أن تحملنا عجز الخزينة”.

مقالات ذات صلة