باريس ترى روسيا عنصراً رئيساً في جهود محاربة “داعش” بسوريا

لودريان: الإنسحاب الأميركي يدفع الأوروبيين إلى مراجعة تحالفهم الإقليمي مع واشنطن

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن باريس ترى في روسيا عنصراً رئيساً في جهود محاربة تنظيم “داعش” بسوريا مع انسحاب القوات الأميركية من هناك.

ودعا لودريان، في حديث لقناة BFM الفرنسية، اليوم الأربعاء، أعضاء التحالف الدولي ضد “داعش” إلى إعادة ترتيب صفوفهم في ظل تنازل الولايات المتحدة عن دورها المتقدم في المنطقة، مشيرا إلى أن انسحاب القوات الأميركية من شمال شرقي سوريا يدفع الدول الأوروبية إلى مراجعة تحالفها الإقليمي مع واشنطن.

وقال إن باريس في هذه الظروف “تنظر الآن إلى روسيا على وجه الخصوص”، لافتا إلى وجود مصالح مشتركة بين الدولتين في دحر “داعش” في الأراضي السورية.

وشدد لودريان على أن أمن فرنسا على المحك في ظل الهجوم التركي على المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا، محذرا من أن العملية التي شنتها أنقرة قد تفتح الباب لانتعاش”داعش”، وخاصة أن آلاف المتطرفين المحتجزين لدى الأكراد يستطيعون استغلال الفوضى القائمة والهروب.

وتصاعدت حدة التوتر في شمال شرقي سوريا بشكل ملحوظ، عندما أطلقت أنقرة الأسبوع الماضي عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية التي تعتبرها تنظيما إرهابيا في شرق الفرات، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سحب القوات الأمريكية من منطقة العملية التركية، على الرغم من أن المقاتلين الأكراد لعبوا دورا كبيرا في جهود التحالف الذي تقوده واشنطن ضد “داعش”.

مقالات ذات صلة