هل العدو الإسرائيلي وراء اندلاع الحرائق المتنقلة في لبنان؟!

فرضيات تلحظها القوى الامنية في تحقيقاتها لمعرفة الأسباب

كان لبنان على موعد جديد اليوم، مع أزمة تضاف الى سجل ازماته المتراكمة، تمثلت باندلاع حرائق متنقلة عدة في الغابات، آخرها الحرج ذات الأغلبية الصنوبرية في منطقة المشرف. واللافت ان عدد الحرائق تخطى حاجز المئة حريق، طالت مختلف المناطق اللبنانية خلال ٢٤ ساعة الاخيرة.

فرضيات عدة تلحظها الاجهزة الامنية في تحقيقاتها عن السبب الرئيسي لاندلاع هذه الازمة، الاولى ارتفاع درجات الحرارة وما ترافقها من رياح قوية، الثانية تورط اشخاص او جهة وراء هذا الجرم، اما لتحقيق هدف تجاري ذات منفعة خاصة، تتمثل بالاستفادة من حطام النيران وبيع الحطب للتدفئة خصوصا اننا على ابواب فصل الشتاء، او لاعمال ارهابية مخطط لها، اما الفرضية الثالثة فقد لخصتها مصادر مطلعة بالقول: “ان ما جرى في لبنان وسوريا من حرائق متنقلة ومفاجئة على الجبال والمرتفعات، قد يكون مصدره طائرات استطلاع اسرائيلية ترمي كبسولات اشتعالية صغيرة ومموهة بشكل اعشاب يابسة، لا يمكن تمييزها الا بعد التدقيق”.

وتضيف المصادر انه “يمكن تفجير هذه الكبسولات عن بعد بواسطة انظمة خاصة”، مشيرة الى انه “ليس هناك من مبرر لاشتعال هذه الحرائق في هذا الوقت وبنفس التزامن. مع العلم انه مرت ايام سابقة كانت الحرارة اشد قسوة بكثير عن هذه الايام”.

في سياق متصل، قالت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان انه “انتشر في الساعات الأخيرة عدد من الشائعات والمعلومات غير الدقيقة حول انتشار الحرائق وافتعالها في عدد من المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى توجيه الاتهامات إلى جهات مختلفة دون دلائل أو قرائن”، داعية “جميع المواطنين إلى عدم الأخذ بهذه الشائعات وانتظار نتائج التحقيقات، التي تجريها المراجع المختصة بناءً على توجيهات رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون”.

وكانت بلدة المشرف في الشوف، شهدت حريقا هائلا انتشر بسرعة بفعل الريح، ما تسبب بتهديد المنازل والمدارس، ما استدعى تدخل 15 فريقا من الدفاع المدني.

وفيما كان اشتداد سرعة الرياح، يمدد الحريق إلى القرى المجاورة، ساعدت طوافات قبرصية على إخماد الحريق.

وأكدت وزيرة الداخلية ريا الحسن، أن هذه الطائرات باشرت عملها، مشيرة إلى أنه تم إنشاء غرفة عمليات في السراي الحكومي وأخرى متنقلة على الأرض في بلدة المشرف لمتابعة عملية إخماد الحرائق.

وطاولت النيران قرية الدبية التابعة لمحافظة جبال لبنان، في الساعات الأولى من صباح اليوم، واقتربت من المنازل، وتسببت بانفجار خط التوتر العالي، كما نشبت حرائق في بلدات بريح والفوارة وكفرحيم المجاورة.

وفي الموازاة، اندلع حريق في أحراج مزرعة يشوع وقرنة الحمرا وزكريت في قضاء المتن جبل لبنان، وعمل عناصر الدفاع المدني على تطويقه حيث اقتربت ألسنة النيران من المنازل وهددت السكان.

وفي الشمال ايضا، نشب حريق في جبل بلدة النفيسة في عكار، وامتد بسبب سرعة الرياح إلى أراضي بلدتي مشحا والشيخ محمد، مهددا المنازل، لكن فرق الانقاذ تمكنت من إخماد الحريق الذي أتى على مساحات كبيرة من أشجار الزيتون المثمرة، بعد 6 ساعات من العمل المتواصل.

وتسببت الحرائق المتنقلة في لبنان، بإصابة 5 عناصر من الدفاع المدني خلال عملهم على إخماد النيران.

(الإنتشار)

مقالات ذات صلة