“الرابطة المارونية”: تطاول التقدمي على رئاسة الجمهورية عادة قديمة

لا ننسى استباحة جنبلاط للحدود امام كل طارئ وقوله إن الموارنة جنس عاطل

رأت “الرابطة المارونية” في المواقف الأخيرة لـ”الحزب التقدمي الإشتراكي” تطاولاً على موقع رئاسة الجمهورية، وعادت بها بالذاكرة إلى أيام الرئيس بشارة الخوري”.

وأصدرت الرابطة بياناً سردت فيه أنها: “ليست هي المرة الأولى التي يتطاول فيها الحزب التقدمي الإشتراكي على موقع رئاسة الجمهورية، فهي عادة قديمة تمتد إلى أيام الرئيس بشارة الخوري عندما انقلب عليه كمال جنبلاط، الذي كرر فعلته مع الرئيس كميل شمعون، فقاد الثورة المسلحة ضده في العام 1976 ولم يتمكن من إسقاطه، واستقوى في العامين 1975 و1976 بالسلاح الفلسطيني ليسقط بكفيا وجونيه عسكريا وترحيل الموارنة عن لبنان ولم يظفر بمأربه، وكان نجله وليد أمينا على الرسالة والعهد، فلم يبق مسيحيا واحدا في الجبل، وحاول الزحف على قصر بعبدا وخلع الرئيس أمين الجميل لكنه لم يتمكن من تجاوز سوق الغرب. وقاد معركة ترحيل الرئيس إميل لحود قبل انتهاء ولايته فخاب رهانه، وأخفق سعيه. واليوم أوعز إلى الوزير وائل أبو فاعور كي ينهج على هذا المنوال، وأن يتطاول على مقام رئاسة الجمهورية وما يمثله من رمزية وطنية، مسيحية ومارونية. نحن نغفر الإساءة، وإن كنا لا ننسى إستباحته للحدود اللبنانية أمام كل طارئ من دون حسيب أو رقيب في موضوع النزوح. فإننا لا ننسى قول وليد جنبلاط عن الموارنة إنهم “جنس عاطل”، ونحن لا نعتقد أن حلفاءه ومحازبيه من أبناء طائفتنا هم من هذه الفئة.

على كل حال، لقد ولى ذلك الزمن الذي كان يملي فيه جنبلاط الأب والإبن ما يريدان، لينبلج فجر جديد شعاره “لبنان وبس””.

مقالات ذات صلة