قوات “سوريا الديمقراطية” تعلن الاتفاق مع الجيش السوري لصد “العدوان” التركي!

قالت “الإدارة الذاتية الكردية” عبر صفحتها على “فيسبوك” في بيان للرأي العام إن “الإدارة الذاتية الكردية” لشمال وشرق سوريا من خلال قواتها العسكرية “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية)والمشكلة من أبناء كل المكونات السورية في مناطق “الإدارة الذاتية” حاربت الإرهاب ابتداء من مدينة عين عرب بريف حلب الشمالي الشرقي، في عام 2014 ثم تابعت معارك التحرير ضد هذا التنظيم الإرهابي في شمال وشرق سوريا فحررت مدينة منبج بذات الريف ثم تل أبيض بريف الرقة الشمالي، ثم الطبقة بريف الرقة الغربي، إلى أن وصلت إلى عاصمته المزعومة الرقة ثم إلى دير الزور وأعلن الانتصار على هذا التنظيم بعد خمس سنوات من القتال بتاريخ 23- 3 – 2019 في آخر جيوبه شرق دير الزور, وهذه المساحة الجغرافية المحررة تعادل ثلث مساحة سوريا وقد قدمت “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية)ما يتجاوز 11 ألف مقاتل و 24 ألف جريح بينهم إعاقات دائمة”.

وتابعت: “وكان هذا الثمن الغالي لتحرير السوريين ومن كل المكونات من ظلم وبطش هذه التنظيمات الإرهابية وللحفاظ على وحدة الأراضي السورية. ولم يكن مشروعنا السياسي في شمال وشرق سوريا يدعو إلى الانفصال بل كنا ومازلنا ننادي بالحوار وحل الأزمة السورية سلميا ولم نعتدي أو نهدد دول الجوار وحتى الدولة التركية، إلا أنها كانت ومازالت تتهمنا بالإرهاب وكان لها دور سلبي فاعل في نشر الإرهاب في سوريا منذ بداية الأزمة السورية وها هي اليوم تعتدي وتغزو الأراضي السورية التي حررتها “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية) بدماء أبنائها”.

وأضافت: “وقد ارتكبت في الأيام الخمس الماضية أبشع الجرائم بحق المدنيين العزّل وقد تصدت “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية) لهذا العدوان الغاشم بكل بسالة وشجاعة وسقط الكثير من الشهداء والجرحى للحفاظ على السيادة السورية إلا أن تركيا ماضية في هذا العدوان ولكي نمنع ونصد هذا الاعتداء فقد تم الاتفاق مع الحكومة السورية التي من واجبها حماية حدود البلاد والحفاظ على السيادة السورية كي يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية لمؤازرة “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية) لصد هذا العدوان وتحرير المناطق التي دخلها الجيش التركي ومرتزقته المأجورين، وهذا الاتفاق يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة من قبل الجيش التركي كعفرين وباقي المدن والبلدات السورية الأخرى”.

مقالات ذات صلة