الجسر رداً على تعليق عبد المنعم يوسف في “الانتشار”: سامحك الله.. ستبقى صديقي!

قال النائب سمير الجسر في معرض تعليقه على ما نقله موقع “الانتشار”، من كلام صادر عن المدير العام السابق لهيئة “اوجيرو” الدكتور عبد المنعم يوسف: “قرأت عتبك ولم أرغب في اعتباره جسرا للنيل من المستقبل”.

وأضاف: “أتفهم موقفك وردة فعلك، ولكنك تعلم أني وقفت إلى جانبك ثلاثا للحؤول دون صدور مثل ذلك القرار، حتى لا يقع عليك اي ظلم معنوي، وحتى لا تفقد إدارة البلاد عنصرا بكفاءتك له دائما الكلام الفصل في أي نقاش علمي”.

وتابع الجسر: “إن لم أنجح في مسعاي فهذا لا يعني أني قصرت. وما عساي اليوم الا أن أذكّرك بما قلته لك يوم أخبرتني بالتفصيل عن محاولتك الجريئة في قمع المخالفات ومن تطال.. الى أن قلت لك بعد أن شددت على يدك، انتبه الله يحميك”.

وأردف: “لكن لا أخفيك بأني حزنت عندما تساءلت أنت فيما اذا كنت انا لا اقدّم شهادات محقة الا بحق من نفوسهم في سجلات وقيود طرابلس، وأنت الذي تعززت ثقته بي بعد أن تيقنت أني أقدّم اصحاب الحقوق والجدارة على ما عداهما من أي مشرب او منطقة كانوا”.

وختم متوجها ليوسف بالقول: “سامحك الله، ستبقى صديقي”.

وكان يوسف علق على تصريح النائب الجسر، حول توقيف الشيخ كنعان ناجي، الذي اعتبر فيه أنه قد عرف “الرجل عن بعد منذ زمن طويل لكن أكثر ما عرفته عن قرب، كان زمن الجولات الثلاث والعشرين التي أنهكت طرابلس حين كنا نلتقي في دارة الوزير محمد كبارة لإطفاء نار الفتنة”، بالقول: “قرأت وسمعت بأسى وتأثر ويقين شهادتك وصوت ضميرك في قضية الشيخ ناجي، لكنني لم أقرأ ولم أسمع شهادتك وصوت ضميرك عندما تم ظلمي، والافتراء عليّ وعلى سمعتي من ذوي القربى”، سائلاً الجسر: “أين كانت شهادتك بحق قضيتي؟!”.

وعاتب يوسف في رسالة وجهها عبر “الإنتشار” النائب الجسر على عدم اطلاقه مواقف مثيلة حين كان الأول يتعرض لأشرس الحملات السياسية والإعلامية التي تتهمه بقضايا الفساد، والذي أنصفه القضاء في جميعها، وقال: “أود بشدة، ومن خلال موقعكم الكريم، أن أسأل بكل صراحة وجرأة وتصميم الوزير الجسر الذي جمعني وإياه الكثير من المواقف والمشاهد واﻷفعال في اﻹدارة واللجان النيابية، وفي أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وفي الحياة المواطنية والخدمات لكل لبنان وﻷهلنا غي طرابلس، ألم يكن لديه في قضيتي عندما أنزل بي “تيار المستقبل” أشد أنواع الظلم والتجني واﻹفتراء وتشويه السمعة والعقوق واﻹساءة المفترية واﻹغتيال اﻷخلاقي والمهني، وهو الذي يعرفني من قديم وعن كثب؟!، ألم يكن لديه أية شهادة حق أمام الله وأمام ضميره وأمام الرأي العام وأمام الرأي الطرابلسي وأمام رئيس “المستقبل” رئيس الحكومة سعد وأمام المجلس السياسي للتيار وأمام مكتب اللجنة النيابية الخاص فيه؟.. أم أن ضمير معالي الوزير يتحرك غي اﻷمور المحقة بشكل انتقائي، وﻻ يقدم شهادات محقة إﻻ في سجلات وقيود نفوسهم هي في طرابلس”.

وختم الرسالة قائلاً: “عتبي كبير جداً وشديد”.

مقالات ذات صلة