عباس فواز رئيساً بالتزكية للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

أناشد الرؤساء الثلاثة التدخل لدعمها

أكد الرئيس العالمي الجديد للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عباس فواز العمل على انشاء اللوبي اللبناني العالمي من خلال اقامة مؤتمرات دورية في لبنان للمغتربين والمتحدرين من اصل لبناني في كافة المجالات وتوحيد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وناشد رئيس الجهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء التدخل لدعم الجامعة وشكر فواز الرئيس بري على رعايته الدائمة للاغتراب اللبناني.

وانتخبت الجامعة فواز رئيساً لها، بالتزكية، خلال المؤتمر الثامن عشر الذي عقدته في مركز عدنان القصار، قبل ظهر اليوم برئاسة الرئيس العالمي القنصل رمزي حيدر بحضور مديرة الشؤون الاغترابية في وزارة الخارجية والمغتربين السفيرة فرح بري بري والمدير العام السابق للمغتربين رئيس منتدى التنمية والهجرة الاستاذ هيثم جمعة ورئيس المجلس والرؤساء العالميون السابقون السادة: احمد ناصر ومسعد حجل وبيتر الاشقر، واعضاء الهيئة الادارية النائب الاول لرئيس الجامعة القنصل ايليا خزامي ونواب الرئيس القنصل العام حكمت ناصر وجهاد الهاشم ومحمد شاهين والامين العام المركزي جان عازار والامين العام المركزي المساعد احمد عاصي، ورئيس المجلس القاري الافريقي قبل ان ينتخب رئيسا للجامعة عباس فواز واعضاء المجلس القاري ورؤساء وفود من اكثر من 50 بلدا اوروبيا وافريقيا ومن الاميركيتين الشمالية والجنوبية .

بداية النشيد الوطني فكلمة عاصي ثم تحدث حيدر وتلاه فواز في المؤتمر العالمي الثامن عشر 2019 للجامعة اللبنانية الثقافية في العام.

وقال فواز: ينعقد المؤتمر في ظل ظروف استثنائية وصعبة ويمر فيها لبنان ومغتربوه وخاصة في افريقيا كما المقيمون. كذلك الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم التي عندما تأسست في العام 1960 في مؤتمر اغترابي عقد برعاية رئيس الجمهورية الراحل اللواء فؤاد شهاب ، شكلت محطة مفصلية في تاريخ الاغتراب اللبناني الذي بدأ مع المهاجرين الاوائل في منتصف القرن التاسع عشر، والهدف من وجودها كان احتضان المغتربين وحمايتهم وان تكون المظلة الشرعية الوحيدة لهم من دون تمييز او تفرقة غير سياسية وغيرطائفية وغيرعنصرية .هذه العناوين التي تضمنها نظام الجامعة أغرت المغتربين فعلا” وجذبتهم واعطتهم جرعة امل بأن هذه المؤسسة الاغترابية الوليدة ستوحدهم وتوفر لهم غطاء الامان والاطمئنان. غيرانها للاسف وقعت في المحظور، حيث احتدم الصراع وتفاقم بين الطامحين والطامعين في محاولة منهم لحرفها عن مسارها الوطني التوحيدي خدمة لمشاريعهم السياسية والطائفية والمصلحية المشبوهة ولجعلها مطية وجسرعبور لينصّبوا انفسهم رؤساء لها اوفي مواقع متقدمة فيها ، وانقلبوا على انظمتها وقوانينها لاخراجها عن سكتها الصحيحة ، وكل فريق أو فئة يغني على مصالحه ومشروعه وانتمائه الطائفي كأنعكاس لما شهده لبنان من انقسامات وصراعات وحروب داخلية .

ولغياب الدولة بعهودها وحكوماتها المتعاقبة عن الاغتراب وانعدام وجود سياسة اغترابية رسمية واضحة، الا في حالات نادرة او قليلة منها على سبيل المثال لاالحصر، استحداث وزارة المغتريبين والتي كان الفضل الكبير لدولة رئيس مجلس النواب الذي تنازل في وقتها عن ادارة جلسة مجلس النواب وجلس في صفوف زملائه النواب يدافع عن مشروع انشائها والتي لم تعمر طويلا” لخلافات سياسة وطائفية حولها وعلى الصلاحيات والمصالح.

هذه الجامعة التي رغم الدعوات والمناشدات لاصلاح ما اصابها من خلل وشلل وانقسام على المستويين الرسمي والاغترابي فأنها سارت باتجاه الانحدار غير المتوقع وهذا مالم يكن يرغب به او يسعى اليه احد”، وقد قدمنا كما قدم اسلافنا من جهدنا ووقتنا ومالنا للارتقاء بها ، ولتبقى مؤسسة اغترابية واحدة تجمع ولا تفرق وبأن تظل فعلا” الدرع الواقية التي تحمي المغترين وتشكل النموذج الوطني المنفتح والفاعل لخدمة الوطن بجناحيه المقيم والمغترب. وهي ان كانت تعاني من منتحلي الصفة الذين يسرحون ويمرحون في ميدانها من دون حسيب اورقيب وكأنها سائبة ومتفلتة من الضوابط القانونية والشرعية حيث بلغت مرحلة غير مسبوقة تجرأ فيها بعض من يدعون الحرص عليها وعلى الاغتراب على تأسيس جامعات رديفة وعلى قياسهم وبالاسم ذاته وينصب نفسه رئيسا” لها ، ويشكل ما يسميه هيئة ادارية جديدة من اشخاص لم ينتسبوا يوما” الى الجامعة او لمجالسها القارية والوطنية حتى اصبحت الجامعة اربع جامعات وبدلا” من رئيس شرعي واحد لجامعة شرعية ومنتخبة شرعيا” برعاية رسمية الى اربعة رؤوساء ، ثلاثة منهم بحكم انظمة وقوانين الجامعة غير شرعيين وكأنهم غير موجودين. فضلا” عن اقدام من يدّعي انه الرئيس العالمي للجامعة ستيف ستانين على تسجيل الجامعة كمؤوسسة عابرة للقارات غير حكومية مركزها في نيويورك ، في خروج واضح وفاضح عن نظام الجامعة وقانونها ، وتقويض لمؤسسة وطنية واغترابية تأسست في الوطن الام وبرعاية رئيس للجمهورية انه تحد جديد تتعرض له الجامعة والحرصاء عليها الذين ضحوا لاجلها لتبقى حلم المغتربين عله يتحقق ولو بعد حين.

ان ستين سنة من عمر الجامعة يجب الاّ تذهب هدرا او هباء وتلغى من تاريخ الوطن والاغتراب بفعل فاعلين ومعلومين لهديم اسسها وانهائها والغائها من قاموس المغتربين ليبنوا مكانها جامعة على شاكلتهم ولخدمة اهدافهم وكأنها ملكية حصرية لهم ، للاسف من دون تدخل من المسؤولين الرسميين المعنيين في الملف الاغترابي الذين يتجاهلون عن قصد او سؤ نية او من دونهما الجامعة ومغتربيها ودورها ويتعمدون حتى عدم ذكر اسمها في مؤتمرات اغترابية مستجدة ، من هذا المنطلق اناشد فخامة رئيس الجهورية ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء التدخل لدعم الجامعة ، وانه من اجبنا ومسؤوليتنا ان نتعاون لانقاذها من براثن التقسميين والفئويين والعنصريين من دون ادعاء او مبالغة بل بواقعية وولاء وطني لانه حرام ، ان ندفنها قبل فوات الاوان او ننجر الى الفخ الذي يحاول بعض الوصوليين ايقاعنا به ان حق الجامعة والاغتراب علينا ان نحافظ عليها من المتربصين بها الشر والسؤ ليس من اجلها فقط بل من اجل لبنان الذي يستغيث ومن اجل المغتربين في كل العالم حيث يتعرضون للخطف والعقوبات والحصار.

فلنكن جميعا” على قدر المسؤولية ونجعل من هذا المؤتمر وقرارته وتوصياته بداية النهاية الازمة التي فرضت على الجامعة واستهدفت المغتربين.

اتمنى لكم النجاح وان يكون محطة جديدة لانطلاقة جديدة تؤتى ثمارها بمنأى عن الصراعات والانقسامات التي هي اساس الفشل وخيبات الامل، وعلينا اقفال الثغرات في جدار الجامعة للحؤول دون السماح للمتطفلين والمارقين والتقسميين ان يعبثوا بها او ينجحوا في العابهم المكشوفه التي سيكون مصيرها السقوط ، لان الجامعة وجدت لتبقى وستبقى. وبناء على المسؤوليات الملقاة على عاتقنا نعلن برنامج عمل المرحلة المقبلة:

اولا” : توحيد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم:

1-1: فتح حوارات مع كافة الجهات المنشقة عن الجامعة ومع هيئات الجامعة في كل انحاء العالم.

1-2: تعيين لجنة قانونية من محاميين مختصين ومحاميين دولين للعمل على تطبيق نظام الجامعة واقتراح تعديله حيث تدعوالضرورة بهدف تطويره مع مستجدات العصر .

ثانيا” :

2-1: زيارات الى بلدان الاغتراب بهدف تنظيم وتفعيل الفروع والمجالس الوطنية واستحداث فروع ومجالس جديدة حيث تدعوالحاجة.

2-2: تدعيم العلاقات بين الجاليات اللبنانية فيما بينها من جهة وبينها وبين دول وشعوب الدول المضيفة من جهة اخرى من خلال الزيارات لهذه البلدان وعبر اقامة مؤتمرات ونداوت فيها.

ثالثا”: العمل على انشاء اللوبي اللبناني العالمي من خلال اقامة مؤتمرات دورية في لبنان للمغتربين والمتحدرين من اصل لبناني في كافة المجالات وعلى سبيل المثال لا الحصر:

– مؤتمر الحقوقيين اللبنانيين في العالم.

– مؤتمر الاطباء اللبنانيين في العالم.

– مؤتمر الاعلاميين اللبنانيين في العالم.

– مؤتمر المهندسين اللبنانيين في العالم.

– مؤتمرالاقتصاديين اللبنانيين في العالم.

– مؤتمر اعضاء وزراء ونواب وفعاليات سياسية سابقة وحالية من اصل لبناني في بلدان العالم.

تعقد هذه المؤتمرات في العاصمة اللبنانية – بيروت ،مركز الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، بشكل منفصل ودوري حسب الاختصاص ويشارك فيها المختصين اللبنانيين المقيميين والمغتربين والمتحدرين من اصل لبناني .
ينبثق عن هذه المؤتمرات لجنة متابعة لكل مؤتمر وتجتمع هذه اللجان في بيروت تحت اشراف الجامعة لتشكل معها اللوبي اللبناني العالمي.

رابعا”: تعيين لجنان شبابية قارية من جميع القارات من اللبنانين والمغتربين والمتحدريين من اصل لبناني.

خامسا”: توسيع ملاك المكتب التنفيذي والاداري ليشمل مدير مكتب ، دبلوماسي، خبير اقتصادي واجتماعي و مديراعلامي متخصص في الاعلام وشبكات التواصل .

وفي اختتام المؤتمر تم اخذ الصورة التكارية للهيئة الجديدة مع السفيرة بري والرئيس فواز.

مقالات ذات صلة