عبد المنعم يوسف يسأل: اين شهادتك بحقي حين ظلمتموني؟!

تعليقا على دفاع النائب سمير الجسر عن الشيخ كنعان ناجي

علّق المدير العام السابق لـ”هيئة أوجيرو” عبد المنعم يوسف على تصريح النائب سمير الجسر، حول توقيف الشيخ كنعان ناجي، الذي اعتبر فيه أنه قد عرف “الرجل عن بعد منذ زمن طويل لكن أكثر ما عرفته عن قرب، كان زمن الجولات الثلاث والعشرين التي أنهكت طرابلس حين كنا نلتقي في دارة الوزير محمد كبارة لإطفاء نار الفتنة”، بالقول: “قرأت وسمعت بأسى وتأثر ويقين شهادتك وصوت ضميرك في قضية الشيخ ناجي، لكنني لم أقرأ ولم أسمع شهادتك وصوت ضميرك عندما تم ظلمي، والافتراء عليّ وعلى سمعتي من ذوي القربى”، سائلاً الجسر: “أين كانت شهادتك بحق قضيتي؟!”.

وعاتب يوسف في رسالة وجهها عبر “الإنتشار” النائب الجسر على عدم اطلاقه مواقف مثيلة حين كان الأول يتعرض لأشرس الحملات السياسية والإعلامية التي تتهمه بقضايا الفساد، والذي أنصفه القضاء في جميعها، وقال: “أود بشدة، ومن خلال موقعكم الكريم، أن أسأل بكل صراحة وجرأة وتصميم الوزير الجسر الذي جمعني وإياه الكثير من المواقف والمشاهد واﻷفعال في اﻹدارة واللجان النيابية، وفي أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وفي الحياة المواطنية والخدمات لكل لبنان وﻷهلنا غي طرابلس، ألم يكن لديه في قضيتي عندما أنزل بي “تيار المستقبل” أشد أنواع الظلم والتجني واﻹفتراء وتشويه السمعة والعقوق واﻹساءة المفترية واﻹغتيال اﻷخلاقي والمهني، وهو الذي يعرفني من قديم وعن كثب؟!، ألم يكن لديه أية شهادة حق أمام الله وأمام ضميره وأمام الرأي العام وأمام الرأي الطرابلسي وأمام رئيس “المستقبل” رئيس الحكومة سعد وأمام المجلس السياسي للتيار وأمام مكتب اللجنة النيابية الخاص فيه؟.. أم أن ضمير معالي الوزير يتحرك غي اﻷمور المحقة بشكل انتقائي، وﻻ يقدم شهادات محقة إﻻ في سجلات وقيود نفوسهم هي في طرابلس”.

وختم الرسالة قائلاً: “عتبي كبير جداً وشديد”.

وكان الجسر علق على توقيف الشيخ ناجي، فاعتبر في تصريح أن الموقوف “كان دائما حاضرا برؤيته الهادئة والعاقلة التي تقدر نعمة الأمن وأهل الأمن والتي ترى ان لا بديل عنهما. وكان صوت العقل في وجه ردود الفعل الانفعالية، وكان يرى في الاقتتال حالة عبثية ستهلك المدينة واهلها، كما كان يرى ان الأمة غارقة في بحر الضياع وأن ذروة الجهاد جهاد النفس لانقاذ المدينة واهلها”.

وتابع: “شهادة أردت ان أطلقها امام الله اولا، ولأهل التحقيق ثانيا، فالشيخ كنعان كما عرفته أكبر من أن تغويه الفتن واذكى من ان يقع في براثنها واحرص على أمن الأمن وأمن البلد من حرصه على نفسه. ولعل في شهادة الأمنيين الذين كانوا يحضرون جلسات التهدئة او لا يحضرون في زمن الجولات، أزكى دليل على براءة الرجل. ونسأل الله ان يعجل بعودته الى أهله ومحبيه”.

مقالات ذات صلة