قانصوه يبرق إلى الأسد مهنئاً بالذكرى الـ46 لحرب تشرين

أبرق الأمين القطري لـ”حزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان” الوزير عاصم قانصوه إلى الأمين العام للحزب الرئيس السوري بشار الأسد مهنئاً بحلول الذكرى السادسة والأربعين لـ”حرب تشرين 1973″، والتي تصادف يوم الأحد 6 تشرين الأول، تاريخ اندلاع الحرب مع إسرائيل وحقق العرب فيها نصراً خلط كل الأوراق، وأعاد توجيه البوصلة السياسية بشكل مغاير لما كانت عليه قبل نشوبها في الشرق الأوسط، ونصت البرقية على ما يلي:

“سيادة الرفيق القائد الدكتور بشار الأسد

الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي – رئيس الجمهورية العربية السورية.

تحية العروبة والنضال،

يشرفني أن أبعث اليكم بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية المجيدة بإسمي وبإسم القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان بآسمى آيات الوفاء والولاء والحب والتقدير.

لقد كانت حرب تشرين التحريرية.. أبرز الأحداث التاريخية التي تمت في تاريخ العرب الحديث، نظراً لمنعكساتها ونتائجها على الصعيدين العربي والدولي أو على صعيد العدو الصهيوني، بحيث أدت إلى انتزاع زمام المبادرة من يد العدو باتخاذ القرار بشن الحرب وتأكيد قدرة الإنسان العربي وجدارته القتالية وشجاعته وإمكاناته في إستخدام السلاح الحديث. وعلى صعيد المواجهة مع العدو الصهيوني، فقد هزت حرب تشرين التحريرية صورة العدو وكشفت عجزه عن حماية نفسه وحماية المصالح الإمبريالية في المنطقة”.

وأضافت البرقية: “لقد استطاع القائد الخالد حافظ الأسد أن يرسخ في نفوس أبناء الأمة العربية روح تشرين التحريرية التي ورغم كل المحاولات الرامية لإجهاض هذه الروح من قبل القوى المعادية فقد استمرت الجماهير العربية في طريقها الصامدة الصاعدة مصممة على تقديم التضحيات دون حساب لانها تجد في مدرسة المعلم ونهج القائد الخالد حافظ الأسد الألق والعظمة والمجد.

إنناوفي هذه الذكرى المجيدة التي بعثت فينا قوة الارادة والعزيمة، نؤكد أنها ستظل حية فينا تدفعنا لتحقيق تشارين جديدة نستلهم قوتها وقدرتها لصناعة النصر من قوتكم وعزيمتكم أيها القائد المقدام الذي تصدى لجحافل الطغاة والإرهابيين ولقّن جميع الأعداء والمتأمرين دروساً سيسجلها التاريخ ملاحم بطولية في الدفاع عن الوطن والأمة ودليلاً ساطعاً في كيفية الحفاظ على سيادة الوطن وكرامة الإنسان وصون تاريخه وحضارته.

أدامكم الله ذخراً واملا وقائداً لجماهير الامة العربية نحو تحقيق أهدافنا في الوحدة والحرية والاشتراكية”.

مقالات ذات صلة