اللقيس من بعلبك: التفاح اللبناني يضاهي الأجنبي

جودة المنتج الزراعي هي الطريق لتعزيز القدرة التنافسية وفتح الأسواق

إستضافت الجامعة الإسلامية في بعلبك معرض التفاح اللبناني، وشهدت قاعتها احتفالاً بـ”يوم التفاح اللبناني”، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الزراعة حسن اللقيس، وفي حضور النائب السابق كامل الرفاعي، ممثل محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر برئيسة دائرة البلديات في المحافظة هبة زعيتر، راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حمد حسن، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق ورؤساء بلديات المنطقة، رئيس دائرة أمن عام بعلبك الهرمل المقدم غياث زعيتر، المدير الإقليمي للدفاع المدني بلال رعد، رئيس مصلحة الزراعة في المحافظة أكرم وهبي، مدير فرع الجامعة الإسلامية في بعلبك أيمن زعيتر وفاعليات.

وقال اللقيس: “إن وزارة الزراعة تهدف من خلال تنظيم الأيام الوطنية للمنتوجات الزراعية اللبنانية الى المساهمة في تسويق الإنتاج الزراعي في الأسواق المحلية والخارجية، وأعلن وبكل ثقة وإعتزاز أن التفاح اللبناني يضاهي في جودته التفاح الأجنبي، وهذا ما نطمح إليه في سائر قطاعات الانتاج الزراعي، فسلامة وجودة المنتج الزراعي، هو الطريق لتعزيز القدرة التنافسية، وفتح الأسواق”.

وأعلن عن “توجه الوزارة إلى توزيع أصناف جديدة من التفاح، وغيره من الأشجار المثمرة، العالية الجودة والمرتفعة المردود”، ودعا: “المزارعين الى الإستفادة من خدمات المراكز الزراعية، المنتشرة في لبنان، وحضور الدورات التدريبية، والمحاضرات الإرشادية، والتسجيل للحصول على الأدوية والأسمدة، والتي تم البدء بتوزيعها مع مطلع شهر تشرين الأول، وأدعو الى تعاون البلديات، والجمعيات والنقابات الزراعية بهذا الخصوص”.

وأضاف: “من الأهداف الأخرى للأيام الوطنية، حث اللبنانيين على دعم المنتج اللبناني، لبقاء المزارع في أرضه، وتحقيق التنمية المستدامة في كافة المناطق اللبنانية، ولا سيما الأرياف، وللحد من الهجرة الداخلية والخارجية، كما يحصل في منطقتنا، من نزف واستنزاف للطاقات الشبابية خصوصا. ونحن على موعد قادم، مع يوم العسل اللبناني، واليوم الوطني للزيتون وزيت الزيتون، ويوم الزراعة العضوية، وغيرها من الأيام الوطنية”.

واستطرد: “أمام ما لمسته منذ الإعلان عن يوم التفاح اللبناني، وما شاهدته اليوم في جولتي، التي بدأتها من الدامور، الى جزين فمشغرة وخربة قنافار، وصولا الى بعلبك، من احتضان ودعم رسميين، وتفاعل من السادة الوزارء، ومواكبة السادة النواب، ومساهمة القطاع الخاص، والمواطنين ووسائل الاعلام، يدفعني للقول، بأن هذا العرس الوطني الجامع، شكل فرصة تلاق حقيقة للبنانيين، وعبر عن حالة من الرقي والتكافل الاجتماعي، رغم التحديات الإقتصادية التي تشهدها الساحة اللبنانية، وهو بادرة أمل يجب البناء عليها، وسيكون لنا موعد آخر بإذن الله، نتحدث به بالتفصيل، عن النتائج التي حققها هذا اليوم”.

وفيما توجه بالشكر إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على رعايته لهذا اليوم قال: “من موقعي كممثل لحركة أمل في الحكومة، أتابع الجهاد والنضال، على نهج الإمام القائد السيد موسى الصدر، ودولة الرئيس نبيه بري، في العمل على خدمة الإنسان، دون تمييز فئوي أو مناطقي، وتحقيق العدالة الإجتماعية ورفع الحرمان، وتعزيز الإنتماء للبنان، وطن الرسالة وأرض القداسة. ولأنني لم أعتد معكم إلا الصدق في القول والعمل، أعمل جاهدا مع فريق عمل الوزارة، بكل السبل ورغم ضعف الإمكانات، على وضع الاستراتيجيات، وتوفير مصادر تمويل من منظمات دولية، وإطلاق البرامج والمشاريع، التي تساعد على النهوض بالزراعة، وتحسين أوضاع المزارعين، وقد بدأنا بخطوات جدية وملموسة، وأعدكم بأن يكون غد الزراعة في لبنان، واعدا ومشرقا”.

وختم اللقيس: “قديما قيل: تفاحة في اليوم تبعد عنك الطبيب، وفي يوم التفاح اللبناني نقول للمزارعين، إن وزارة الزراعة ستكون الطبيب لإنتاجكم، لن تسمح بأن يسقط هذا الإنتاج أرضا، وستقوم بكل ما يلزم لتصريفه، ستكون التفاحة هذه المرة، هي من تعيدكم إلى جنة الخير”.

مقالات ذات صلة