جبق: همي الأساسي رفع السقوف المالية للمستشفيات البعيدة من بيروت

إفتتح وزير الصحة العامة جميل جبق مركز الأشعة الجديد في مركز بحنس الطبي بضهر الصوان التابع لجمعية راهبات المحبة، بحضور وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب، النواب هاغوب بقرادونيان، الياس حنكش، ادي ابي اللمع وفادي علامة، رئيس بلدية ضهر الصوان جوزف غبريل ممثلا النائب ابراهيم كنعان، رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية، نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، الامين العام للصليب الاحمر اللبناني جورج كتاني والجسم الطبي والإداري في المركز وفاعليات.

وقال جبق: “أود ان اكون واضحا واقول الأمور كما هي، كلنا نعرف المشكلة المالية في الدولة اللبنانية والتقشف المالي بسبب الاعباء والديون المتراكمة علينا بسبب الركود الاقتصادي في البلد، لذلك كان لا بد للخروج من هذه الازمة من اعتماد التقشف المالي في البلد لتجاوز هذه الازمة المالية، وانعكس ذلك على كل القطاعات اللبنانية بما فيها القطاع الاستشفائي، وهناك مليون و800 الف مواطن علينا تغطيتهم للأسف ب475 مليار ليرة سنويا، وهناك جهات ضامنة تعمل في موضوع الاستشفاء وتضع حدودا لقطاعات او أدوية او عمليات محددة لا تلتزم بها لأنها تعتبرها مكلفة، لذلك تحال الى وزارة الصحة، وفي الوقت نفسه هناك مشكلة مع شركات التأمين فعندما يحتاج المريض الى علاج مكلف وخصوصا مرضى السرطان، يحال الى وزارة الصحة، بمعنى آخر ان وزارة الصحة أصبحت تتحمل أعباء جزء كبير من الشعب اللبناني تجاوز المليون و800 الف مواطن ليصبح مليونين و800الف مواطن بموازنة زهيدة”.

وتابع: “انا اعرف صرخة المستشفيات ووجعها واحاول تذليلها في مجلس الوزراء للحصول على مبلغ اكبر لرفع السقوف المالية للمستشفيات، وهمي الأساسي كان رفع السقوف المالية للمستشفيات البعيدة عن بيروت، ففي بيروت عدد كبير من المستشفيات المجهزة ويمكن للمريض ان ينتقل من مستشفى الى آخر في حال انتهاء السقف المالي الموجود فيه، لذلك قررت رفع السقف المالي للمستشفيات الموجودة في الأطراف، واجتمعت مع نواب المتن، ونقلوا لي هاجسهم بان السقوف المالية لمستشفيات المتن منخفضة، لذلك أعدكم من هنا من بحنس اننا سنرفع السقوف المالية لأغلب المستشفيات في المنطقة، وسنبدأ من مركز بحنس بمضاعفة السقف المالي له في مطلع العام 2020 لانه يستحق، وهو مجهز ويقدم خدمات نوعية متخصصة لابناء المنطقة، وهذا ما يهمني. والأقسام الموجودة في بحنس، بعضها غير متعاقد مع وزارة الصحة، وسنعالج هذا الموضوع مع القيمين على المستشفى للتعاقد في كل الأقسام لاننا بحاجة إلى هذه المراكز المتخصصة”.

وكان الإحتفال افتتح بالنشيد الوطني، وبعد عرض وثائقي عن تاريخ المركز وأقسامه والخدمات التي يقدمها، ألقى مديره التنفيذي ميشال شاهين كلمة قال فيها ان “قسم الأشعة الجديد يقع في جناح ضمن مستشفى مار يوسف في مركز بحنس الطبي، الذي يضم أيضا مركز التأهيل الطبي والشلل الدماغي والعناية المستدامة، إضافة إلى مشغل للأجهزة الطبية، ويمتد قسم الأشعة على مساحة حوالى 400 متر مربع، وهو مجهز بجهاز رنين مغنطيسي IRM 1,5 وجهاز تصوير طبقي CTSCAN 32 وجهاز لفحص نسبة ترقق العضم وأجهزة تصوير شعاعي وULTRASON. هذه الأجهزة الحديثة المستخدمة في القسم داخل مركز بحنس الطبي تؤمن للمريض فحوصات وصور أشعة دقيقة، وهذا ما ينعكس إيجابا على سلامة تشخيص حالة المريض ليصار الى معالجته بشكل فعال”.

ثم تحدث هارون عن أهمية المستشفى وقال: “ان نقابة المستشفيات تحيي مبادرة رئيس الجمهورية وكذلك الجهود التي يقوم بهذا وزيرا الصحة والمالية لتأمين بعض من مستحقات المستشفيات، الا ان الوضع أصبح بحاحة الى إجراءات وإلى خطة متكاملة تضعها الحكومة مجتمعة لتأمين السيولة بشكل منتظم للمستشفيات تمكنها من حمل اعبائها وتسديد مستحقات الموردين الذين أصبحوا بدورهم عاجزين عن تأمين المواد اللازمة للمستشفيات في ظل تفاقم أزمة الدولار، ما يشكل خطرا على انهيار القطاع الاستشفائي، كما أن الضائقة المالية التي تضرب المواطنين زادت من حاجتهم للاستشفاء على نفقة وزارة الصحة في ظل سقوف مالية منخفضة”.

واشار الى ان “السقوف المالية للمستشفيات في المتن الشمالي نسبة الى عدد السكان هي الادنى بين سائر المناطق اللبنانية، لذلك لا بد من تسوية هذا الوضع على قاعدة المساواة بين المواطنين”.

ثم قدمت شاهين وميشاطي درعا تقديرية لوزير الصحة، بعدها قطع جبق شريط الافتتاح وجال مع الرسميين والحضور في أقسامه وشرب الجميع نخب المناسبة.

مقالات ذات صلة