فرعية اللجان بدأت درس مشروع تنظيم مهنة الكايرو براكتيك عراجي

عقدت اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المشتركة والمكلفة درس مشروع القانون 2367 المتعلق بتنظيم مهنة الكايرو براكتيك، جلسة قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي، برئاسة رئيس اللجنة النائب عاصم عراجي وحضور وزير الصحة جميل جبق والنواب: فادي علامه، محمد القرعاوي، بلال عبد الله، فادي سعد، عناية عز الدين، بهية الحريري، ماريو عون وعلي المقداد.

كما حضر نقيب الاطباء الدكتور شرف ابو شرف، نقيب المعالجين الفيزيائيين الدكتور طوني عبود والاخصائيان في كايرو براكتك الدكتورة هيفاء بو عاصي خليل بدوي والدكتور عصام العياش، وعن الجامعة اللبنانية الدكتوره ريما شمعون والدكتور احمد رفاعي.

بعد الجلسة، أوضح عراجي “ان مشروع القانون هذا حصل حوله جدل وانقسام كبيران لجهة هذه المهنة. ونحن في لجنة الصحة أخذنا على عاتقنا تنظيم كل المهن الصحية التي هي، الطبية والتمريض والعلاج الفيزيائي، وكل هذه المهن لان هناك امورا غير منظمة مثلا، ان معالجي الكايرو براكتك يعملون خارج اي قانون ينظم عملهم وحتى لا نقابة لهم”.

اضاف: “ان اختصاص الكاريو براكتيك التي هي كلمة يونانية كايرو اي اليد وبراكتيك علاج وتقويم العمود الفقري باليد. هذا الاختصاص، منذ العام 1900 تقريبا، بدأ ينتشر في كل انحاء العالم، في الولايات المتحدة الاميركية وفي اتحاد اوروبا وبعض الدول العربية. ومهمة المعالج تقويم العمود الفقري باليد وليس بالجراحة او بالادوية.

وتابع: “هناك تداخل بين الكايرو براكتيك وبين العلاج الفيزيائي. وهنا المشكلة بين نقابة المعالجين الفيزيائيين وبين الاخصائيين في الكايرو براكتيك، وحقيقة هناك فصل بينهما من الناحية الطبية كايرو براكتك يعالج العمود الفقري ومهمته تقويم العمود الفقري نتيجة اصابة او اي مرض في العمود الفقري، بينما العلاج الفيزيائي يهتم بعلاج المفاصل وعملية التأهيل”.

وتابع: “حصل اليوم نقاش استمر اكثر من ساعتين، في حضور رئيسة لجنة التربية، ووصلنا الى مكان اما ان ندخل الكايرو براكتك ضمن مهنة العلاج الفيزيائي أي أخذ الاذن من وزارة الصحة على اساس العلاج الفيزيائي ويوضع لهم، بين قوسين، ان مهنتهم هي كايرو براكتك. وقد شكلنا لجنة صياغة للقانون مؤلفة من الاطباء الموجودين في اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان المشتركة وفي حضور الجامعة اللبنانية ونقيب الاطباء، لان هذا الاختصاص لا يدرس في لبنان وانتشر عالميا، وهناك جامعات تدرسه في العالم، وحتى اليوم لا يدرس عندنا في لبنان، وذلك للوصول الى صيغة تنصف الاثنين، المعالجين الفيزيائيين ومعالجي الكايرو براكتك”.

مقالات ذات صلة