الخازن في ذكرى وفاة الرئيس إميل إدة: نفتقد حنكته لحل الأزمات

ترأس كاهن رعية سيدة النجاة في رأس النبع الاب سالم الحاج موس قداسا لراحة نفس الرئيس إميل اده في الذكرى السبعين لوفاته وعقيلته لودي والعميد ريمون اده والوزير السابق بيار اده والسيدة اندرية مونييه، في مدافن رأس النبع، بدعوة من حزب الكتلة الوطنية في حضور رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، عميد الكتلة كارلوس ادة، رئيس “تجمع موارنة من أجل لبنان” المحامي بول كنعان، الامين العام للكتلة بيار عيسى، القاضي أنطوان خير، أعضاء الهيئة التنفيدية في المجلس العام الماروني وشخصيات سياسية واجتماعية.

وألقى الحاج كلمة عدد فيها عن مزايا الراحل الوطنية وقال: “نحن بحاجة إلى قامات وطنية امثال الرئيس ادة في هده المرحلة الصعبة التي تمر فيها البلاد”.

وقال الخازن في المناسبة: “في ذكرى سبعين سنة على رحيله نفتقد حكمة وحنكة الرئيس إميل إده لحل الأزمات التي يمر بها الوطن والتي تأخذ بخناقه حتى الشلل. اشترك في مؤتمر فرساي بعد الحرب العالمية الاولى وجاهد جهاد الميامين لاستعادة الاقضية الاربعة من الجسم العثماني، ولم يتوقف عن الكفاح الا عندما توقف النبض في قلبه. وبقيت ذكراه، التي يحتفل بها الكتلويون كل سنة، تؤمن النبض الوطني وما تنسم يوما الا هواء الحرية والبطولة”.

واختتم: “رحم الله هذا الرعيل الذي أنجب قيادات كالرئيس إميل إده بكل ما تحمله هذه المقولة من تعبير حقيقي لأعرق التمثيل الوطني في الحياة السياسية اللبنانية”.

كما أشاد كنعان بالرئيس الراحل وقال: “نستذكر اليوم من كان رمزا للجمهورية الطامحة الى ان تكون متطورة ومتقدمة ومتنوعة، تتسع لجميع ابنائها، وتطمح لأن تكون مكانتها كبيرة في محيطها والعالم”.

مقالات ذات صلة