جبهة العمل في ذكرى التحرير: للحفاظ على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة

أكدت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان”، خلال اجتماعها الدوري في ذكرى التحرير 25 أيار 2000، أنه “لولا دماء شهداء المقاومة وسواعدها البطلة وإيمانها الكبير وصمود الشعب اللبناني الأبي ما تحررت الأراضي اللبنانية من رجس الاحتلال الصهيوني، فلقد أجبر العدو على التقهقر والتراجع والانسحاب بعد ما ذاق الأمرين جراء ضربات المقاومة الباسلة”.

وشددت على “خيار المقاومة وضرورة البقاء على أتم الاستعداد والجهوزية التامة لأن لا أمان لهذا العدو الإرهابي الذي لا يملك ضميرا إنسانيا، والذي يفتك بالحجر والشجر ويقتل النساء والشيوخ والأطفال ويدمر البيوت على رؤوس ساكنيها”.

وأشارت إلى “أهمية التمسك بالثوابت الوطنية وأهمية وحدة اللبنانيين ووحدة الموقف والكلمة، وإلى أهمية الحفاظ على الاستراتيجية الدفاعية الثلاثية: الجيش والشعب والمقاومة، لمواجهة هذا العدو، والتصدي لأي حماقة أوعدوان قد يقدم عليه وبخاصة في ظل تزايد الحديث عن البدء بتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن، ومحاولة إتمرارها عبر افتعال أحداث أمنية وعسكرية في المنطقة، وإلهاء الشعوب بها تقدمة لتصفية القضية الفلسطينية، والقضاء على جذوة المقاومة في قطاع غزة وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتوطئة لإنهاء ما سمي بالصراع في الشرق الأوسط وإحلال السلام المزعوم مع العدو الصهيوني”.

مقالات ذات صلة