التشنّج يتفاقم في شارع “المستقبل”

ما زالت تداعيات قرار استقبال الوزير جبران باسيل في مركزية تيار المستقبل تتفاعل في شارع التيار من دون أن ينجح مرور الوقت في إطفاء المعارضة الشديدة للخطوة بين المحازبين والمناصرين.

هذا الإعتراض الذي يتداوله كوادر المستقبل في لقاءاتهم المغلقة خرج إلى العلن على صفحات التواصل الإجتماعي بانتقادات صريحة ورافضة للقاء ولم تنفع التبريرات التي أعطاها امين عام المستقبل من حيث دعوة المعترضين إلى حضور اللقاء وتوجيه الأسئلة لباسيل شخصياً مهما كانت محرجة في محاولة لتهدئة الخواطر، فقد اعتبر المعترضون أن مجرد وصول باسيل إلى عتبة المركزية هو بمثابة تسجيل انتصار سيستغله لصالحه سيما في الانتخابات الرئاسية المقبلة لجهة وقوف المستقبل الى جانبه في هذه المعركة الرئاسية.

مصادر المعترضين رفضت الإفصاح عن الأسباب التي تقف خلف الرفض لإبقاء الأمر في إطاره السياسي، لكنها كشفت أنها أوصلت موقفها الرافض إلى القيادة في تيار المستقبل وأكدت على مقاطعة اللقاء وفي حال أصرّت القيادة على الخطوة، عليها ان تتوقع ردود فعل قد لا تخطر على البال ودعتها إلى تدارك المواجهة مع الغالبية العظمى من قواعد المستقبل.

“اللبنانية”

مقالات ذات صلة