باسيل: لبنانيون يفبركون صوراً للحريض على الدولة

إنتقل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من نيويورك الى كندا، وتحديدا الى ولاية انتاريو حيث التقى في مدينة ويندسور أبناء الجالية اللبنانية في حضور سفير لبنان فادي زيادة ‏وعدد كبير من أبناء الجالية يتقدمهم ‏رجال الدين المسيحيون والمسلمون.

وألقى باسيل كلمة قال فيها: “يعيش لبنان تحديات كبيرة ويحمل مشاكل العالم وصراعات الشرق الاوسط، لكنني أنبه اللبنانيين الى أننا نواجه اليوم محاولات لتفكيكنا من الداخل بضرب اقتصادنا الوطني وعملتنا الوطنية. إنها فتنة جديدة تحضر لنا. صحيح أن هناك مسؤولية علينا نتيجة السياسات الخاطئة التي تم اتباعها ونتيجة الفساد، لكننا نتعرض لضغط خارجي ولحصار على اقتصادنا وعملتنا لتكبير حجم الأزمة، وللأسف هناك شركاء من داخل الوطن والحكومة يتآمرون على البلد واقتصاده”.

وأضاف: “تخيلوا ان هناك لبنانيين يفبركون صورا غير صحيحة ليحرِضوا المواطنيين على الدولة بدل أن يتضامنوا لتخطي الازمة، ويعملون على التخريب من الداخل ويتبعون أجندة خارجية ظنا منهم ان هذه الاجندة ستربحهم في الداخل بدل ان يكون الوقت مخصصا لانجاز الموازنة وخفض العجز فيها، من أجل إنتاج سياسة مالية تخفض الفوائد وتعطي الثقة لجلب الاموال من الخارج عوض تهريبها الى الخارج”.

وشدد باسيل على أن “الوقت اليوم هو لتعزيز الثقة بعملتنا التي هي جزء من حصانة بلدنا”، ودعا اللبنانيين الى “الضغط على المسؤولين لبناء اقتصاد منتج، ولكن الضغط بهدف التخريب جريمة”.

وكان باسيل توجه الى ابناء الجالية في ويندسور بالقول: “أنتم مواطنون لبنانيون ونحن مسؤولون تجاهكم، ليكون الانتشار اللبناني جزءا حقيقيا من لبنان وليس على الهامش، وكل ما نقوم به حق لكم وواجب على الدولة التي أهملتكم طويلا”.
وقال: “في موضوع الجنسية سنعمل على تسهيل حصولكم عليها في اي مكان تعيشون فيه”.

وفي ما يتعلق بالقناصل الفخريين قال: “اعتمدناهم ليكون لبنان الرسمي قريبا منكم اينما كنتم، فكل قنصل واجبه الاهتمام بكم لانه يمثل الدولة”.

وشدد على دور مؤتمرات الطاقة الاغترابية في تقريب المسافات بين اللبنانيين وتوفير فرص العمل، “من هنا وضعنا البرامج التي تدعو الى الاستثمار في لبنان وشراء المنتجات اللبنانية، وبنينا بيوت المغتربين ومنها البيت اللبناني-الكندي او البيت اللبناني-الاميركي لنجعل لبنان المقيم والمغترب يتفاعلان ويترابطان”.

وفي موضوع الانتخابات أوضح باسيل أن “الاهم هو أن ينتخب اللبناني المنتشر في مكان وجوده، وفي العام 2022 سيكون لكم نواب للانتشار يمثلونكم في البرلمان. مسؤوليتهم المطالبة بحقوقكم وتلبية حاجاتكم حتى يشعر اللبناني المغترب بأنه كاللبناني المقيم”. وأضاف: “هذا حق لكم يجب ألا يخضع لإرادة أي مسؤول، لذلك أردناه ان يكون ثابتا بقوة القانون”.

واختتم: “أعدكم بأنني ما دمت أتولى المسؤولية سأتابع هموم اللبنانيين المنتشرين وحقوقهم أينما كانوا كي تبقى روابط اللغة والجنسية والثقافة اللبنانية قوية، “وكل شي بيجمعنا بلبنان حلو”.

مقالات ذات صلة