معن الاسعد: هدف زيارة بيلنفسلي خنق حزب الله ومن يتعاونون معه

إعتبر الامين العام لـ”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، في تصريح، ان مساعد وزير الخزانة الاميركي مارشال بللينغسلي، يتصرف خلال زيارته الى لبنان وكأنه الحاكم العسكري، يملي الشروط الاميركية ويقيم أداء كل مسؤول او هيئة ومدى تجاوبها مع شروطه الاستفزازية، من لبنان وعلى أبواب مسؤوليه”، مؤكدا ان “هدف زيارته وشروطه هو خنق “حزب الله” ومن يتعاونون معه”.

وسأل: “هل أصبح لبنان تحت الوصاية الاميركية رسميا، وهل المسؤولون فيه ينتظرون زيارة المسؤولين الاميركيين لهم ليتبلغوا منهم التوجيهات والاوامر وما هو المسموح لهم وغير المسموح؟ معتبرا “ان سياسة الطبقة السياسية ونهجها الافسادي وتقاسمها الحصص والمغانم على مستوى الدولة ومقدراتها ومالها العام هي التي اوصلت لبنان الى ما هو عليه اليوم، من ضعف وفوضى وعجز وفشل أفقدته استقلاله وسيادته، ورهنته للخارج المتعجرف الذي لا هم له سوى مصالح اعداء لبنان وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني”.

من جهة ثانية، استغرب الاسعد مواقف حاكم مصرف لبنان عن توفر الدولار في الاسواق وعن سعره والتزام المصارف، وقال: “وكأنه لا يعيش في لبنان، فهو يعتبر ان ما يحصل اشاعات وتضخيم من الاعلام ووسائل التواصل، وهو يعلم ارتفاع سعره في الاسواق وتأثيره على ارتفاع السلع بسبب سعر الصرف الجديد المعتمد”، مؤكدا “ان مواقف الحاكم تمثل الطبقة السياسية كلها التي تتصرف وكأنها في واد والشعب في واد آخر”.

واكد “ان تشكيل اللجنة الوزارية التي تفتخر الحكومة انها تمثل مكونات الطوائف والمذاهب والقوى السياسية لن يكون لها اي فائدة، والتجارب كثيرة وسيكون فشلها حتميا. وكما يقال اللجان مقبرة القرارات”، وقال: “كان يمكن لها ان تنجح لو ضمت نخبا وكفاءات حريصة على مصلحة الوطن والمواطنين”.

اضاف:”لا اتوقع خيرا واصلاحا من ممثلي الطوائف والمذاهب والمصالح الذين اوصلوا البلد إلى هذا الانحدار المخيف على كل الصعد”.

ورأى “ان العقوبات الاميركية على لبنان والمديونية العامة التي يعاني منها بسبب الفساد المستشري، سيكون تأثيرها مرعبا وخطيرا على قدرة الدولة علي تلبية استحقاقاتها المالية الداخلية والخارجية”، مشيرا الى “ان الضغط الاميركي على لبنان وتهديده بالعقوبات والحصار والابتزاز بافلاسه اقتصاديا وسياسيا وماليا هدفه الانصياع للاملاءات والمصالح الاميركية، ولاعلانه العداء للمقاومة و”حزب الله”، وهذه هي اهم شروط صفقة القرن”.

مقالات ذات صلة