كرامي أمام مجلس حقوق الإنسان: صفقة القرن ستحمل النار والدمار للشرق الأوسط كله

الیوم نحن على ابواب خطیئة أكبر من التي ارتكبت عام 1948

قال رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي “أمام مجلس حقوق الإنسان” في نيويورك “إن الخطیئة التاریخیة التي ارتكبت عام ١٩٤٨ باغتصاب أرض فلسطین شكّلت طوال العقود السابقة مصدر نزاعات دمویة بین شعوب المنطقة، وكانت سبباً لا یزال مستمراً لضرب الاستقرار في المنطقة كلھا”، مضيفاً: “الیوم نحن على ابواب خطیئة أكبر، تتمثّل بالتنصّل من كل المواقف الدولیة المتعلقة بالخطیئة الاولى عبر تحجیم دور الانروا في دول اللجوء و(خصوصا في لبنان وھنا نطالب من ھذا المنبر مساعدة لبنان على تحمّل اعباء اللاجئین كي یستطیع الاستمرار في أداء ھذه المھمة) وایضاً عبر الغاء حق العودة والتخطیط لترانسفیر جدید واعلان القدس عاصمة للدولة الیھودیة وضم الجولان المحتل ومؤخراً السعي الى ضم غور الاردن والضفة الشرقیة واجزاء واسعة من الضفة الغربیة والتلاعب بخریطة الشرق الاوسط في سبیل تثبیت یھودیة الكیان الاسرائیلي وتوسّعه على حساب الشعب الفلسطیني وشعوب المنطقة”.

وهنا نص الكلمة التي ألقاها كرامي حول “الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة” وتضمنت:

“السید الرئیس الساده الأعضاء

تحیة طیبة و بعد

ان الخطیئة التاریخیة التي ارتكبت عام ١٩٤٨ باغتصاب أرض فلسطین شكّلت طوال العقود السابقة مصدر نزاعات دمویة بین شعوب المنطقة، وكانت سبباً لا یزال مستمراً لضرب الاستقرار في المنطقة كلھا.

وقد حاول المجتمع الدولي التكفیر عن ھذه الخطیئة ولو جزئیاً عبر عدة اجراءات اھمھا انشاء وكالة غوث اللاجئین الاونروا واصدار مجلس الامن لبعض القرارات ابرزھا قرار ضمان حق العودة للفلسطینیین، وكل ذلك بقي محاولات لا جدوى منھا مع عدم اعتراف وتطبیق اسرائیل لأي من قرارات مجلس الامن، لیس داخل الاراضي المحتلة فحسب بل في دول اخرى كلبنان وخصوصاً القرار 1701 الذي تم خرقها اكثر من
24000 مرة منذ اعلانھا.

الیوم نحن على ابواب خطیئة أكبر، تتمثّل بالتنصّل من كل المواقف الدولیة المتعلقة بالخطیئة الاولى عبر تحجیم دور الانروا في دول اللجوء و(خصوصا في لبنان وھنا نطالب من ھذا المنبر مساعدة لبنان على تحمّل اعباءاللاجئین كي یستطیع الاستمرار في أداء ھذه المھمة) وایضاً عبر الغاء حق العودة والتخطیط لترانسفیر جدید واعلان القدس عاصمة للدولة الیھودیة وضم الجولان المحتل ومؤخراً السعي الى ضم غور الاردن والضفة الشرقیة واجزاء واسعة من الضفة الغربیة والتلاعب بخریطة الشرق الاوسط في سبیل تثبیت یھودیة الكیان الاسرائیلي وتوسّعه على حساب الشعب الفلسطیني وشعوب المنطقة”.

لعلّ ھذه ابرز صفات صفقة القرن ایھا السادة التي ستكون لعنة القرن والتي ستحمل النار والدمار للشرق الأوسط كله”.

مقالات ذات صلة