عباس ابراهيم.. المتحصّن بالوطنية والشجاعة/ عادل حاموش

لم يكن مخطئاً مَن كتب عن اللواء عباس إبراهيم أنّ الحق معه يميل كيفما يميل، وعند الصعاب ليس عنه بديل.

وعند كلّ مرحلة دقيقة يمرّ بها الوطن يكون في قلب الحدث ولا يمكن لأحد أن ينكر أنه لولا حرص وتصدّي اللواء إبراهيم لموضوع العميل عامر الياس الفاخوري لكانت مرّت الحادثة مرور الكرام، وخصوصاً أنه من المنطق القانوني الجامد فهذا العميل غير مطلوب قضائياً.

وعلى قاعدة إعطاء كلّ ذي حق حقه فعلينا ألا ننكر شجاعة ذاك العنصر الذي لولا شكّه وإعطاء العلم للمختصّين في المديرية العامة للأمن العام لكان العميل الفاخوري اليوم حراً طليقاً.

فعباس ابراهيم في هذه المرحلة كان لواء الأمن والأمان والمتعقب لعملاء العدو وبفضل قراره جنّب الساحة خللاً في السلم الأهلي، ونزع حلم عودة العملاء الى أرض الوطن، وحصّن الساحة الوطنية، بجهود رجل متحصّن بالحكمة والشجاعة حامل شعار «شرف تضحية ووفاء»، فإنعكست من تربيته أنه صان بشرفه الوطن وضحّى من أجل أمنه وأمانه لكي لا يمسّ أيّ خلل ساحة الوطن، وكان وفياً لتضحيات الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى في مواجهة العدو الإسرائيلي وعملائه.

 

(البناء)

مقالات ذات صلة