بلدية الغبيري أولمت للوفود المشاركة في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

أقامت بلدية الغبيري، بالتعاون مع جمعية “كي لا ننسى”، غداء تكريميا على شرف الوفود الأجنبية المشاركة في الذكرى الـ 37 لمجزرة صبرا وشاتيلا، والتي حضرت إلى لبنان خصيصا للمشاركة في الاحتفال، في مطعم “فانتزي وورلد” ـ أوتوستراد المطار.

وتقدم الحضور المهندس احمد زغيب ممثلا وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي، المسؤول عن الملف الفلسطيني في “حزب الله” النائب السابق حسن حب الله، المشتشار الثقافي للسفارة الايرانية عباس خاميار، رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام ونائبه زهير جلول، رئيس مجلس بلدية الغبيري معن الخليل والاعضاء، رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور، عضو المكتب السياسي في الحزب محمد سعيد الخنسا، ممثلون للفصائل والأحزاب الفلسطينية، ممثلون لحركة “أمل” و”حزب الله” وأعضاء جمعية “كي لا ننسى” الوافدون من الخارج وغالبيتهم من الايطاليين.

وبعد كلمة لعريف الاحتفال ابراهيم وزنه، والنشيدين اللبناني والفلسطيني، وعرض وثائقي عن المجزرة، ألقى رئيس بلدية الغبيري كلمة جاء فيها: “لا بد من أن نستذكر الراحلين ستيفانو كاريني وماورسيو موسوليني. في 16 أيلول من العام 1982 وعلى مسافة قريبة من هنا، وقعت المجزرة الأكبر في تاريخنا المعاصر، أكثر من 3 آلاف بريء قضوا في لحظة إجرام موصوف وموثق شملت الكبار والصغار واستمرت 3 أيام والعالم يتفرج. نعم، لقد غابت الانسانية ثم غيبت العدالة، ولم تزل عدالة الأرض غائبة، ولكن لا يمكن مجرم الهروب من عدالة السماء ومن حكم الله”.

وأضاف: “معكم يا أنصار الانسانية نرفع الصوت عاليا مطالبين بمحاكمة المرتكبين لأن قضيتنا هي الحق بعينه، وكلنا يؤمن بأنه ما ضاع حق وراءه مطالب، ولمن دواعي اعتزازنا في بلدية الغبيري، بأننا نعيش الذكرى الأليمة في كل عام، نرفع الصوت عاليا ونشبك الأيدي مع الشرفاء، لنساهم في تضميد هذا الجرح النازف، نكمل في هذا الطريق الوعر غير آبهين بقلة السائرين فيه لايماننا بأننا نقف إلى جانب الحق وسنبقى سائرين في هذا الخط أملا في تحقيق العدالة ولو بعد حين”.

وفي كلمة للوفود الأجنبية ألقاها باسمهم الايطالي فلافيو نوفارا استهلها شاكرا بلدية الغبيري ورئيسها ومنسق النشاط قاسم عينا، ثم قال: “جئنا لنحيي الذكرى ونجدد مطالبتنا بالعدالة لجميع ضحايا الصهيونية في العالم، فهناك خط يربط بين شهداء صبرا وشاتيلا وكل من دافع عن لبنان خلال الاجتياحات الاسرائيلية، وما حدث في سوريا من انتصارات على محور الشر يحفزنا لنلحق الهزيمة بالصهيونية، ونطالب بحق العودة للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة تحديدا لمواجهة مشروع ترامب “صفقة القرن” الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية. ويسعدنا أن نبارك للشرفاء في “حزب الله” حصولهم على نسبة جيدة في الانتخابات الأخيرة في لبنان مما سيساعدهم على دعم الفلسطينيين وتحصيل حقوقهم بالعيش الكريم.

تابعنا قضية عودة العملاء ولمسنا الوقفة الصلبة للمجتمع بمواجهتهم والمطالبة بمحاكمتهم، فالعدالة هي الأساس، وسنبقى معكم في قضاياكم العادلة والمحقة”.

مقالات ذات صلة