جابر: السلطة تمثّل على الناس ولا تنفّذ الإصلاحات

اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ياسين جابر أنه بات من الضروري، وبعد الذي حصل في ملف أموال تغذية الجيش، “إعادة ترتيب الأولويات بشكل دقيق وواضح” ، سائلا: “هل يجوز تجويع الجيش في وقت أشتري مبنى بـ 75 مليون دولار لسنا بحاجة إليه؟”.

وأضاف جابر في حديث مع “إي نيوز” أنّ “كل من يقدم على هذه الممارسات يجب قطع يديه” وعلى السلطة أن تحسم أمرها، “فإما أن تنقذ نفسها وتنقذ لبنان وإما فإن لبنان سيسقط وستسقط هي معه”.

وحول موضوع عودة القائد العسكري السابق لمعتقل الخيام عامر الياس فاخوري اعتبر أن هناك “وقاحة في هذا الموضوع”،وان هذا العميل قام بتعذيب المعتقلين، ليأتي اليوم ويتمشى في الشارع” وأنّه “حسنا فعل الأمن العام باعتقاله واستجوابه وإصدار القضاء العسكري مذكرة توقيف بحقه”.

وعلى صعيد آخر طالب جابر السلطة الحاكمة “بضرورة التصرف كسلطة يهمها أمر لبنان والشعب اللبناني”، معتبرا أنّ أحدا “لا يريد الاقتراب من الملفات التي تعود على الدولة بالأموال” وأنّ “كل ما نراه من السلطة هو تمثيليات وكلام فارغ يفتقر إلى التنفيذ”.

وإذ أشار جابر إلى أنه يتوجب على الشعب اللبناني أن “يعلم بأن على السلطة أن تباشر بالعمل الحقيقي، وبالتنفيذ اليوم قبل الغد وغدا قبل بعد غد، وإلا فلبنان ذاهب نحو الاسوأ”، قال: “أعارض زيادة الضرائب لأنّه لا يمكن ملء خزان مثقوب بالماء، فالمطلوب إصلاحه أولا، وإذا لم يعالج لبنان مكامن الهدر والفساد فلن يحقق أي نجاح يذكر”.

واعتبر “أن لبنان “أصبح في قلب العاصفة، ويعاني من عدم توافر السيولة وافتقار الأسواق الى الدولار، فيهلّل فرحا كلما حصل لبنان على وديعة”، مضيفا: “ليس هكذا يستعيد لبنان الثقة، بل من خلال سلطة فاعلة تقوم بتنفيذ القوانين من خلال الخطوات المطلوبة المستندة إلى اعطاء صورة عن لبنان بأنه دولة قانون ومؤسسات”.

وفي السياق نفسه أكّد جابر أنه “على لبنان أن يبدأ بمساعدة نفسه كي يحافظ على الدعم الذي يتلقاه وسيتلقاه، والاستماع الى الخبراء الاقتصاديين والمراقبين الدوليين”، مذكرا بأن الموفد الفرنسي بيار دوكان وصندوق النقد الدولي ومؤسسات التصنيف الدولية “دعوا الى ضرورة معالجة ملف الكهرباء”.

وسأل جابر: “هل من يشرف ويدير قطاع الكهرباء يفهم بهذا القطاع أكثر من هؤلاء؟ “، معلقا على اعلان وزيرة الطاقة ندى البستاني بأن تعيين مجلس إدارة لمؤسسة كهرباء لبنان بات قريبا بالقول: “فلتشرح لنا معنى قريبا فالـ “تيار الوطني الحر” يتعهد منذ العام 2011 بهذا التعيين”.

مقالات ذات صلة