فعاليات نبضات إلى فلسطين تطلق لليوم الثاني دراجات هوائية من بيروت الى صيدا

إستمرت الفعاليات الرياضية والثقافية التي ينظمها ناشطون فلسطينيون ولبنانيون ومتضامنون من جنسيات مختلفة، تحت عنوان “نبضات إلى فلسطين”، في يومها الثاني، بالتزامن، بحسب بيان صدر، “مع ذكرى النكبة الفلسطينية، والهادفة إلى تأهيل الشباب اللبناني والفلسطيني للعمل معا من أجل القضية الفلسطينية والتأكيد على حق العودة الآمنة للاجئين إلى أرضهم التي سلخوا عنها”.

وانطلقت الفعاليات الرياضية من مخيم برج البراجنة في بيروت، على متن دراجات هوائية زينت بالأعلام الفلسطينية إلى شوارع بيروت وصولا إلى مخيم شاتيلا، حيث جالوا داخل أحيائه. ثم أكمل الدراجون طريقهم نحو صيدا، انضم إليهم فيها عدد من الدراجين اللبنانيين والفلسطينيين من دراجي شحيم، ومتضامنين من جنسيات أخرى”.

وفي صيدا، زار الدراجون قلعة صيدا البحرية، ثم شاركوا بمائدة إفطار في مركز جمعية الأدب والثقافة. بعدها حضروا حفلا فنيا في مقهى صيدون، ضمن الفعاليات الثقافية، أحيته فرقة القدس من مخيم البداوي، وقدم الناشط ربيع صلاح نبذة عن أهداف المبادرة “نبضات إلى فلسطين”، حيث أكد أنها “تأتي للتذكير بحقوق الفلسطينيين وأهمها حق العودة والعمل على تحقيقه”.

بدوره أكد الناشط عبد السلام خليل أن “المشاركة في المسيرة هي للتأكيد على أهمية الرياضة وللقاء أشخاص جدد من الفلسطينيين واللبنانيين والأجانب الداعمين لقضيتنا، وكسر الصورة النمطية المأخوذة عن الفلسطينيين في دول الشتات”، آملا أن “تسهم هذه المبادرة وغيرها في تحقيق حلم العودة إلى بلادنا وأرضنا”.

بالتزامن شهدت ملاعب مدينة قصقص في بيروت، مباراتين في كرة السلة، الأولى بين فريقين للأطفال من المخيمات الفلسطينية، هما فريق نادي النقب التابع لمركز النقب، وفريق شباب فلسطين من مخيم شاتيلا. أما المباراة الثانية فجمعت بعض قدامى المنتخبين اللبناني والفلسطيني.

وبعد انتهاء المباريات كرم ناشطون من مبادرة “نبضات إلى فلسطين” المدرب جمال الخطيب. وتختتم الفعاليات غدا.

مقالات ذات صلة