الخازن ينقل عن بري تأكيده أنّ لا شيء غير قابل للمعالجة ما دام يخضع للدستور

نقل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده “أنّ لا شيء غير قابل للمعالجة ما دام يخضع الأمر لمواد الدستور والميثاق الوطني الذي ارتضيناه جميعا بعد اتفاق الطائف”.

وقال الخازن في أعقاب لقائه وأعضاء اللجنة التنفيذية للمجلس الرئيس بري: “كانت مناسبة للتزود برأيه في الأوضاع الداخلية وشكره لما يبذله من جهود للحفاظ على أجواء التضامن الداخلي بين كل المرجعيات السياسية والتي كانت لها المفاعيل الإيجابية في هذه الظروف الاقتصادية والمعيشية الدقيقة. ونوهنا بكلمته لمناسبة تغييب سماحة الإمام موسى الصدر ورفيقيه، ومواقفه المتشددة عن حدود لبنان البحرية والبرية. وإذا كان الرئيس نبيه بري نجح في ترميم العلاقة بين “حزب الله” ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، فلأن هذه المسألة الحيوية تندرج في خطته الجامعة والموحدة في إطار الموقف اللبناني الرسمي لمواجهة مخاطر أخذ الوطن الى أوضاع أكثر ترديا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتتالية، والتي تفاقمت بحادثة الطائرتين المسيرتين على حي سكني في الضاحية الجنوبية من بيروت”.

أضاف: “أكد لنا الرئيس بري أن لا شيء غير قابل للمعالجة ما دام يخضع الأمر لمواد الدستور والميثاق الوطني الذي ارتضيناه جميعا بعد اتفاق الطائف. ولأن الرئيس بري متمسك بميثاقية العيش، لخص نظرته هذه، معتبرا أن لبنان لا يمكن أن يعيش من دون مسيحييه، لذا فهو يولي أهمية لروحية المشاركة الحقيقية كما نص عليها اتفاق الطائف، أي المناصفة الحقيقية بين المسيحيين والمسلمين، مشددا على أن الطريق الأسلم هو ترك الأمر بيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لكي يعالج الموضوع بحكمته من موقعه كحكم، الموازن لكل الصلاحيات الدستورية في البلاد”.

واختتم: “تمنينا على الرئيس بري أن تسلك العلاقات المميزة القائمة بينه وبين الرئيس عون ورئيس الحكومة سعد الحريري طريقها الى التحرر من كل العوائق، لئلا تؤثر سلبا على أوضاع البلد الحياتية والاقتصادية. فاليوم الفرصة متاحة أمام الجميع لإعادة وصل ما انقطع في الحوار والتشاور وبناء جسر من الثقة يدعم التسليم بمنطق التوازن المفقود، إذ من دونه لن تقوم قائمة لدولة أو حكومة أو سلطة”.

مقالات ذات صلة