سيف تزور الحدود ومناطق جنوبية حاملة رسالة سلام

بادرت “رئيسة إتحاد السفراء الدوليين في الولايات المتحدة الأميركية” غرازييلا سيف بجولة في المناطق اللبنانية، بعد طرابلس وبعلبك وبيت الدين – دير القمر، وقد قصدت، منطقة سوق الغرب وصولاً الى عبيه لتلتقي الشبيبة اللبنانية والفرنسية في دير الكبوشيين حيث حاضرت عن عادات التعايش الإجتماعي في لبنان والعالم وعن أحدث القوانين في البروتوكول الدولي، وذلك لمساندة فكرة المصالحة التي بدأها الآباء الكبوشيون ودعمها البابا فرنسيس لتعزيز المنطقة وإعادة تأهيل الدير والمدرسة والميتم التابعان له.

وخصصت سيف نهاراً كاملاً للشبيبة مع طاقم مكتبها بناء لدعوة من الآباء والأم منى ماري بجاني وراهبات القربان الأقدس المرسلات اللواتي خصّصن لها إستقبال عارم على وقع الأناشيد الخاصة الفرنسية، ورافقها الفنان المهندس مارون ياغي، مرمّم كنيسة حوش بردى في بعلبك، كما استقبلها الأب شارل سلهب في الصالون الرسمي ليخبرها عن تاريخ هذا الدير الأثري الذي يعود الى سنة 1640 وقد أهداه الأمير فخر الدين الى الكبوشيين نظراً لإهتمامهم الفائق بأبناء المنطقة ومداواتهم من الأمراض المستعصية.

وزارت سيف كنيسة سيدة الإنتقال التي نالت على الإنعام الخاص من قبل البابا فرنسيس لتلتقي الشبيبة مجدداً وتشاركهم نشاطاتهم وأفكارهم قبل تناول الغذاء معهم وتبدأ المحاضرات والتحاور البنّاء معهم عن كيفية مجاراة العادات واحترام التقاليد بين المناطق والعائلات، للإنتقال بعدها الى قوانين البرتوكول الدولي والدبلوماسي والإجتماعي تمهيداً لتحضيرهم لمستقبل يكون مرحّبا بهم أينما حلّوا بكافة الإختصاصات وبكل الدول. وقد هنّات سيف الطلاب كلّ على حدى بحسب مجريات تصرفاته خلال النهار، وعلى مشاركتهم الفعّالة للإستفسار عن كافة المواضيع التي تهمّهم.

وكانت سيف تفقدت، بعد المستجدات الأمنية الأخيرة، الحدود الجنوبية اللبنانية، في خطوة دعم لمساعي اليونيفيل لعدم التصعيد واحتواء الخرقات، وكانت نقطة الانطلاق من مركز الناقورة لقوات حفظ السلام الدولية لتحيتهم تقديراً لجهود كافة العناصر وعائلاتهم الأجنبية وصولاً الى مركز الجيش اللبناني المولج حماية المنطقة.

وجالت على طول الخط الأزرق مروراً ببوابة فاطمة الحدودية وزيارة أبرز الضيع والمناطق قاصدة التوقف بعدة محطات لمخاطبة الأهالي ومشاركتهم بمنتوجاتهم وخيرات أراضيهم حتى مرجعيون مروراً بالكفير وبلدة المطلة اللبنانية ثم الخيام.

وانتهت جولتها عند نهر الوزاني حيث المنتزهات السياحية وشاركت الأهالي بتحضير مأدبة الغداء احتراماً لهم على حسن المرافقة والإستقبال.

مقالات ذات صلة