“مؤتمر بيروت”: نصر الله أعاد تثبيت قواعد الإشتباك

عقدت لجنة “مؤتمر بيروت للعروبيين اللبنانيين” اجتماعها الدوري في بيروت، ناقشت فيه قضايا لبنانية واقليمية استهله كمال شاتيلا بالحديث عن “ضرورة اطلاق حوار عربي – ايراني”، لافتا الى ان “هناك مؤشرات قليلة ايجابية بين ايران وبين دول خليجية عربية لنزع فتائل الصراع المسلح، والبدء بحوار جاد لمناقشة المشكلات بين الطرفين”.

وصدر بعد الاجتماع بيان رأت فيه اللجنة أن “الشكوى الرسمية لمجلس الامن ردا على العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية خطوة ايجابية لكنها غير كافية، فالمطلوب من الحكومة شكوى اخرى في مجلس الامن والجمعية العامة لاستعادة مزارع شبعا المحتلة وتلال كفرشوبا وطرح خطة متكاملة في الحكومة لمتابعة هذه القضية المركزية الوطنية”.

وطالبت “بعدم الرضوخ الحكومي للولايات المتحدة لجهة الحظر على تسليح جيشنا باسلحة رادعة للدفاع الجوي والطائرات والصواريخ، والاتجاه لتزويد الجيش بأسلحة من الدول التي توافق على تسليحنا بدون شروط وبتسهيلات وهبات مالية”.

وسجلت اللجنة قلقها من “تزايد الطروحات الطائفية التي تتعارض مع الدستور وتضعف الوحدة الوطنية، وتؤكد ان حقوق جميع الطوائف محفوظة في اتفاق الطائف بعدالة سياسية وبمجلس الشيوخ وبالغاء الطائفية لمصلحة المساواة في المواطنه”.

واكدت اللجنة أنه “لا يمكن تصحيح وضع الاقتصاد اللبناني بدون مؤتمر اقتصادي شامل يجمع الخبراء والقوى النقابية والتيارات السياسية، لان الحاجة ملحة لرؤية اقتصادية بعد سقوط رؤية الطبقة السياسية على مدى ثلاثين عاما”.

وشددت على أن “أي موازنة أو ما يسمى بخطة اقتصادية محلية او اجنبية تخلو من تحرير املاك الدولة وحقوقها، ستكون فاشلة ويبقى العجز والديون تتراكم حتى الانحلال”.

من جهة اخرى أشاد “مؤتمر بيروت والساحل” في بيان “بالعملية التي نفذتها المقاومة الإسلامية ردا على العدوان الاسرائيلي”، ووصفتها “بالبطولية وتثبيتا لتوازن الردع بين لبنان والكيان الصهيوني”.

ولفت الى أن “سيد المقاومة السيد حسن نصر الله نفذ وعده بالرد على العدوان الصهيوني على رجال المقاومة في عقربا، وأعاد تثبيت قواعد الإشتباك الذي يحاول العدو الاسرائيلي تغييرها بعد عدوانه على الضاحية الجنوبية وانتهاكاته المستمرة للسيادة اللبنانية، وقدم بالعملية البطولية دليلا جديدا على أن لبنان ليس ضعيفا وأن ما يجري على الساحات الإقليمية لم تؤثر على مقومات قوته المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة، وأن توازن الردع والرعب لم يختل ولا يمكن السماح لعقارب الساعة بالعودة الى زمن كان فيه الصهيوني يسرح ويمرح باعتداءاته على لبنان، فهذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة ولا يمكن ردعه إلا بالقوة والمقاومة”.

مقالات ذات صلة