قانصوه: عملية المقاومة تؤكد صوابية قرارات نصر الله

حيّا “حزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان” وأمينه القطري الوزير عاصم قانصوه “المقاومة الإسلامية” لنجاح رجالها بتنفيذهم العملية الجريئة ضد الجيش الإسرائيلي في أفيفيم، ورأت القيادة فيها تأكيداً على صوابية رؤية وقرارات السيد حسن نصر الله في الطريق نحو تحرير فلسطين وعاصمتها القدس، ونوّه الحزب بالموقف الوطني الجامع والشاجب للعدوان الإسرائيلي على الضاجية الجنوبية لبيروت والتي رأت فيها القيادة استهدافاً لكل لبنان.

وتوجهت القيادة، في البيان الصادر عنها “بالتحية إلى أبطال المقاومة الذين سطروا بعد ظهر اليوم عملية نوعية لها دلالاتها الأمنية المميزة التي تضاف إلى رصيدها الزاخر بالإنجازات الوطنية والقومية، والتي تشكل بداية جدية لتثبيت استراتيجية رد كيد العدو إلى نحره، وسيكون لها تبعاتها المؤكدة على الهدف الأساسي الوجودي لهذا الكيان الغاصب، في ظل الهزائم المتكررة للمشروع الغربي وأدواته الصهيونية والرجعية والتكفيرية على كافة جبهات المواجهة في سورية واليمن وفلسطين”.

وإذ نوهت “بالمواقف الوطنية الرسمية والشعبية الموحدة المؤكدة للمعادلة الماسية التي يشكلها مثلث الشعب والجيش والمقاومة في الدفاع عن لبنان”، اعتبرت أن “هذه العملية تفرض على هذا العدو الإدراك التام أن الإستمرار في سلوكياته العدوانية يضاعف من فاتورة الحساب التي عليه أن يدفعها، ويضعه مجدداً في خانة العدوان والخرق للسيادة الوطنية اللبنانية، لا سيما ما تعرض له خراج بعض البلدات الجنوبية من قصف بالقذائف الفوسفورية والعنقودية، كما يضاعف من مسؤولية من يعنيهم الأمر من حلفاء هذا العدو بالإضافة للهيئات الدولية المختصة في اتخاذ المواقف المناسبة لتجريمه بفعل استعماله للأسلحة المحرمة دولياً، وأن على هذا العدو التكييف الطوعي مع قواعد الإشتباك الجديدة التي فرضتها معادلة الردع المقاوم لهذا العدوان”.

مقالات ذات صلة