بين معراب والحدود.. قاسم المشترك؟!

 

ربّما من باب الصدفة، أن يأتي ردّ حزب الله الموعود على الاعتداء الاسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبيّة، في التوقيت نفسه الذي يحتفل فيه حزب القوّات اللبنانيّة بذكرى شهدائه في معراب يقول مصدر نيابي، الاحتفال القوّاتي الذي رعته الكنيسة المارونية وحضرته الرئاستين الثانية والثالثة ومعظم الأحزاب اللبنانيّة إكراماً لشهداء المقاومة اللبنانيّة، قابله ردّ صاروخي على الحدود الجنوبية من المقاومة الاسلاميّة تجاه الأراضي المحتلّة على إحدى المركبات العسكريّة الاسرائيليّة.
المصدر النيابي رصد القاسم المشترك بين المشهدين، مُعتبراً أنّه يكمن في غياب رئيس الجمهورية، حيث نأى بنفسه عن المشاركة في معراب التي لطالما كان يمثله فيها نائب من التكتل كما نأى بنفسه وبموقعه وسلطته عن ضبط قرار الحرب على الحدود.

“اللبنانية”

مقالات ذات صلة