فنيانوس يضع حجر الاساس لتأهيل مرفأ الصيادين في أنفه

إحتفل بوضع حجر الاساس لمشروع تأهيل مرفأ الصيادين في بلدة انفه، برعاية وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس وحضوره والنائبين فايز غصن وطوني فرنجية، النائب السابق لرئيس مجلس النواب فريد مكاري، المدير العام لوزارة النقل البري والبحري عبد الحفيظ القيسي، قائمقام الكورة كاترين كفوري، رئيس بلدية أنفه المهندس جان نعمه، المهندس المنفذ للمشروع روجيه سليمان، رؤساء بلديات، مختارون، صيادين وحشد من ابناء المنطقة.

وقال فنيانوس: “هناك دراسة وضعها مجلس الانماء والاعمار عن واقع طرقات لبنان، بحيث تبين بالتصنيف ان اخر قضاء بالتزفيت هي طرقات قضاء الكورة”. وذكر بأن “هذا سبق ان قلته في مجلس النواب وكل الناس تعرف به، وبقدر ما نقدم للكورة فإن ذلك يبقى قليلا عليها، فالمهم ان يكون في الكورة اناس يعرفون وجع اهلها، وهذا ما حصل عندما اخبرني النائب طوني فرنجية ان هناك مرفأ للصيادين في انفه في حاجة الى الاهتمام”.

وأضاف: “بالنسبة الى الطرقات، اعطينا جزءا مما تستحقه الكورة، ونتمنى ان نتمكن هذه السنة من تنفيذ المشاريع التي اعلنت عنها وزارة الاشغال بحيث سنرمم اوتوسترادات لبنان ونوفر لها الانارة ونخططها”.

وتابع: “هذا الموضوع الذي لم يفهمه الناس في لبنان ما زالوا يعتبرون اننا نحب الزواريب، الا اننا نوضح لهم ان هذا المشروع وطني اعلنا عنه كتكتل وطني وتبنته الكتلة، اضافة الى تنظيف المجاري بالرغم من اننا تأخرنا نتيجة تأخر تشكيل الحكومة والموازنة لاقرارها، فقد اتخذنا امس في مجلس الوزراء قرارا بإستدراج عروض لمبلغ 12 مليار ليرة لكي لا نترك، كما السنة الماضية، أي طريق في لبنان اذا أقفلت الا تتجاوز عملية الاقفال اكثر من ربع ساعة او ثلث ساعة حدا اقصى لأن الفرق ستسارع الى حل المشكلة من الغرق الذي تعانيه”.

واكد اننا “اتخذنا قرارا بتلزيم العمل بصيانة كل جسور لبنان والجوانات، اضافة الى ان هناك مشاريع قد اقرت ولها جداول مقارنة قررنا اخذها من موازنتنا. كل هذه التضحية من موازنة وزارة الاشغال هي فقط للحق العام ولا يوجد فيها شيء خاص”.

واكد انه “حيث نرى ان هناك وجعا سنتوجه اليه بالمبلغ الضروري، بالرغم من ان كمية المال لا تكفي، الا اننا نتمنى ان يكون التوزيع عادلا”.

واختتم: “عندما ترون عمل وزارة الاشغال على الطرقات، ستلاحظون ان لا تمييز بين اي منطقة وأخرى. ونحن نسعى ان نعطي كل المناطق بحسب حاجتها مع ان “العين بصيرة واليد قصيرة”. وأتمنى بحسب الخطة الموضوعة ان نتمكن من ارضاء كل اللبنانيين”.

بعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية اثنى النائب فرنجية على “أهمية المشروع الذي يسد جزءا صغيرا من تقصير الدولة تجاه المواطنين”، متمنيا ان “يكون هذا المشروع بادرة لبضعة مشاريع اخرى في الشمال وبضعة مرافئ الصيادين من عكار الى أقصى الجنوب لأنها في حاجة الى تأهيل وخصوصا ان صيادي الاسماك في لبنان يعانون كثيرا، ونتمنى ان يكون هناك جرعة امل لمناطق اخرى وتكون على قدر طموحات الصيادين في انفه ومناطق اخرى”.

وأضاف: “ان هذا المرفأ سيكون بمتابعة الوزير فنيانوس وتوصيات اخوتنا فايز غصن وفريد مكاري وجواد مكاري، وان شاء الله تكون بادرة امل ولو صغيرة على قدر طموحات الصيادين في أنفه”.

بدوره، شكر مكاري وزارة الاشغال “الممثلة بالوزير فنيانوس والصديق مدير النقل وطوني بيك على هذا العمل في انفه، لان وزارة الاشغال قدمت الكثير من الاعمال وخصوصا في منطقة الكورة، حيث ومنذ فترة طويلة لم تكن طرقاتها مزفتة ولا وجود لمشاريع إنمائية تخص وزارة الاشغال”.

وأضاف: “هذا الحرمان عشناه منذ قرابة 20 عاما الى أن تسلم الوزير فنيانوس هذا المركز”، متمنيا ان “يمتثل بنشاطاته وزراء آخرون ويعطوا قسما مما اعطانا هو ووزارة الاشغال، وان يكون وزير الاشغال من الشمال، لان هناك وزراء يهتمون فقط بمناطقهم”، مؤكدا ان “الوزير فنيانوس اصبحت لديه خبرة واسعة في هذا المجال، لذلك نتمنى ان يبقى لفترة طويلة الى حين انتهاء حاجتنا اليه في المنطقة”.

من جهته، شكر النائب غصن النائب فرنجية والمدير العام على “مبادرتهما تأهيل المرفأ ولأنه حرك الامور التي كانت موجودة بين الادراج والنسيان والانتقامات منذ زمن طويل بحيث ازاح النائب فرنجية الستارة السوداء عنها”، متمنيا ان “تكون هذه مبادرة خير للبنان ولاهل الكورة”، مؤكدا انه “مطلوب بالحد الادنى ان تكون الامور المعيشية والانمائية في الكورة متوافرة، وهذا ما يتوافر بالوزير فنيانوس وانا كنائب سابق وحالي ارى توافر الزفت فيها على طرقاتها”.

مقالات ذات صلة