الشيخ نعيم حسن: الالتفاف حول الدولة هو الأهم

أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن أنَّ المسؤوليَّةَ التي يتولَّاها أيٌّ كان في الشأن العام هي مسؤوليَّةٌ مرتبطةٌ بحقوقٍ أساسيَّة لا يُمكن التنكُّر لها تحت طائلة تهمة الفساد بعيْنه. ولا يُمكِن لأمَّةٍ أو بلدٍ أو أيّ تشكيل لجماعةٍ أن تزدهرَ أو أن تستقرَّ إن تنكَّرَ الـمُنتَخَبون لتلك الحقوق المذكورة وغيرها.

ورأى الشيخ نعيم حسن في رسالة رأس السنة الهجرية أن المسؤوليَّة ترقى إلى مستوى بالغ الخطورة في أوقات الأزمات التي تهدِّد مصير البلد وأحوال الناس في أمانهم الاجتماعي من كل جوانبه. وهذا حال بلدنا اليوم الأمر الذي يفرضُ على الجميع من دون استثناء التجرُّد التام من كلِّ قصر نظر ومن كلِّ تورُّط في لعبة المصالح الضيِّقة.

وأشار الى أن لبنان الـمُهدَّد أمنيّاً واقتصادياً واجتماعيّاً يترقَّب من كل المسؤولين الَّذين تولَّوا المسؤوليَّةَ باسم أمانةِ الحفاظ عليه، أن يقدِّموا لشعبهم منافذ الحلول الكفيلة بإنقاذ وطنهم.

وقال الشيخ نعيم حسن إن “التنافر والخلاف والتعطيل والسلبيَّة كلَّف البلدَ الكثير من الشهور العقيمة والمؤذية والتي كادت أن توصل البلاد والعباد إلى ما لا تُحمد عواقبه”، مؤكداً أنَّ الوحدة الوطنيَّة اليوم هي أجدى الضَّمانات في وجه كلّ ما يواجه لبنان من تهديدات وأعتاها الاعتداءات الصهيونيَّة وما تكيده لوطننا ولمنطقتنا”.

ولفت الى أن الالتفاف حول الدولة ومؤسَّساتها وجيشها الوطنيّ هو الأمر الأهم الَّذي يوفِّر في الآن عينه لشعبها مقوِّمات الصّمود والقدرة على اجتياز كلّ المخاطر.

مقالات ذات صلة