عناوين وأسرار الصحف ليوم الخميس 29 آب 2019

 ما زالت الأنظار مشدودة في اتجاه “حزب الله” رصداً للرد الذي أعلن عنه أمينه العام السيد حسن نصرالله على الاعتداء الاسرائيلي بالطيران المسيّر على الضاحية الجنوبية، ومن جهة ثانية تنشَدّ الانظار في اتجاه الاجتماع الاقتصادي المرتقَب في القصر الجمهوري في بعبدا الاثنين المقبل، والذي اصطلح على تسميته “امتحان الاثنين” للسلطة السياسية، في كيفية مواجهة الأزمة الاقتصادية المُستفحلة وتداعيات التصنيف السلبي، والذي تقرّر دخوله على قاعدة انّ الفشل فيه ممنوع، ولا بد من النجاح احتواءً للأزمة. 

 


العناوين

“النهار”:

-الجيش يتصدى… هل بدأ الرد الشرعي؟

– دل كول يحضّ على “ضبط النفس قولاً وفعلاً” و5 طائرات استطلعت بيروت وبعبدا والشوف وبعلبك

– السفراء العرب في السرايا: حرص على الأمن والاستقرار

“الأخبار”:

– عودة إلى ضريبة البنزين؟

– ضغوط أميركية: ليبقَ الجيش على الحياد!

– متى تقفل «التربية» دكاكين المدارس؟

“البناء”:

– ضبط النفس يعني الضغط على الاحتلال ليتلقى الضربة ويصمت… والجيش يُطلق النار على «المسيَّرات»

– القومي في بيت الدين… وسعد لعون: نحيّي مواقفكم بوجه العدوان والفتن… ونشدّ على أيديكم

– دمشق تفتتح معرضها بحضور لبناني تقدّمه خليل وقماطي واللقيس ومراد وحردان وبقرادونيان والصمد

 


الأسرار

“النهار”

* عودة الخبير زاسبكين…

يُنقل عن أحد أصدقاء روسيا أنّ عودة السفير زاسبكين الى بيروت واستمراره في عمله والتجديد له مرة أخرى، مرده الى الظروف الصعبة التي يجتازها لبنان والمنطقة وتحديدًا سوريا، ما يستدعي بقاءه نظراً الى خبرته في الملف اللبناني ومتابعته لملف النازحين السوريين.

* المجلس ضد اللبنانيين…

علّق مسؤول حزبي على قرار المجلس الاعلى للدفاع “معالجة واقع التعاطي الامني مع الكاميرات المسيرة (الدرون) لجهة شرائها واستيرادها وبيعها” بان المجلس سيضيق الخناق على اللبنانيين وليس على اسرائيل.

* حضور متواضع…

يحاول حزب فاعل تحريك نوابه في احدى المدن الاساسية لتثبيت وجودهم ودورهم بعد تقارير عن حضورهم المتواضع نسبياً.

“البناء”

* كواليس

توقعت مصادر دبلوماسية أن يستمرّ التجاذب التفاوضي بين واشنطن وطهران إلى الصيف المقبل، حيث تكون إيران خلال هذه الفترة قد حققت المزيد من الكشف عن جديدها في الملف النووي، ونجحت بفرض معادلات جديدة في الملاحة النفطية، والتملص من العقوبات، وتكون معادلات حلفائها الإقليمية في سورية واليمن ولبنان وفلسطين قد رسمت خطوطها الحمراء، والأهمّ يكون الرئيس الأميركي قد دخل اللحظات الإنتخابية الحرجة والحاجة القاتلة لجرعة تفاوض فيدفع ثمنها غالياً…

* خفايا

قالت مصادر سياسية واسعة الإطلاع إنّ نقاشاً داخلياً في حزب يميني حول الموقف من العدوان الإسرائيلي وردّ المقاومة المتوقع والموقف الرسمي للحكومة اللبنانية أدّى إلى انقسام بين تيارين… واحد يدعو للموقف التقليدي المناوئ للمقاومة، وآخر يدعو لموقف عقلاني لا يؤيد الردّ لكنه لا يخوض معركة سياسية في وجهه، وينتظر لما بعد الردّ، فإنْ سارت الأمور إيجاباً لصالح الاستقرار يكون قد حفظ ماء وجهه، وإنْ كانت النتائج سلبية يخرج بموقف المساءلة ويبدأ الهجوم السياسي…

مقالات ذات صلة