الحركة البيئية: عودة الحديث عن العمل بسد بسري هو العودة الحتمية لحماية المرج

شددت الحركة البيئية اللبنانية في بيان لها، على أن عودة الحديث عن العمل بسد بسري هو العودة الحتمية لحماية المرج من قبل الحركة البيئية وكل الناشطين البيئيين والمواطنين.

وجاء في بيان الحركة الاتي: “على وقع التصريحات التي صدرت عن رئيس لجنة الأشغال والنقل والطاقة والمياه النائب سجيع عطية، بعد اجتماع اللجنة بتاريخ ٢٦تشرين الأول ٢٠٢٢ والذي تمحور حول البحث في موضوع السدود ومياه بيروت وجبل لبنان، وخصوصاً لجهة “إحياء سد بسري وإعادة البحث بتفعيله واستنهاضه”، بعد عامين على ايقاف التمويل للسد من قبل البنك الدولي (٥ ايلول ٢٠٢٠). يهمّ الحركة البيئية اللبنانية التأكيد على: إن تأمين المياه النظيفة لمنطقة بيروت وجبل لبنان هو حق لكل إنسان وواجب على الدولة، كما أن من مسؤوليتها تأمينها ضمن الأطر البيئية والصحية الرشيدة، وليس عبر حلول كارثية للبيئة والانسان، بالإضافة إلى افتقار هذه الحلول إلى أدنى معايير الحوكمة الرشيدة”.

وشددت في بيانها انه “كما اليوم في السابق، رفضها الكامل لأي نقاش حول إعادة إحياء فكرة إنشاء السدود وخصوصاً سدّ بسري من قبل لجنة الأشغال، أو أي لجنة اخرى، وتؤكد أنها ستتصدى لأي محاولة من قبل السلطة في فرض السدود”.

واكدت ان “مسؤولية الدولة لا يمكن تجزئتها في ما يتعلق بالجرائم البيئية والصحية التي تُرتكب بحق اللبنانيين في المناطق اللبنانية كافة والقطاعات والمرافق ولعل آخرها تفشي وباء الكوليرا نتيجة تردي أوضاع البُنية التحتية لمياه الشفة، وقنوات الصرف الصحي، وذلك نتيجة سوء التخطيط والادارة وغياب المساءلة والمحاسبة”.

وطالبت “الإدارات المعنية بتحمل مسؤولياتها الوطنية في إدارة أزمة المياه عبر ايجاد حلول رشيدة، مستدامة وبيئية، تبدأ من خلال تفعيل مبدأ المشاركة، وذلك عبر إشراك جميع المعنين في النقاشات العامّة من قطاع خاصّ ومجتمع مدني، بالإضافة إلى البحث عن حلول طويلة الأمد، بهدف المحافظة على البيئة من جهة والاستجابة لحاجة الانسان للمياه النظيفة من جهة ثانية”.

وشددت الحركة البيئية على أن “عودة الحديث عن العمل بسد بسري هو العودة الحتمية لحماية مرج بسري من  الحركة البيئية وكل الناشطين البيئيين والمواطنين. كما تؤكد استمرارها بالتعان مع وزارة البيئة العمل على اعلان مرج بسري محمية طبيعية” .

مقالات ذات صلة