“مع اقتراب موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية”.. حركة أمل تشدد على أهمية تلاقي إرادات الكتل النيابية على حوارٍ جدّي

عقد المكتب السياسي لحركة أمل اجتماعه الدوري برئاسة الحاج جميل حايك وحضور الأعضاء، وناقش المجتمعون الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبعد الإجتماع صدر البيان التالي:

أولاً: مع اقتراب موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية والأجواء بعدم إمكانية الوصول إلى إنتخاب رئيس جديد، يشدد المكتب السياسي لحركة أمل على أهمية تلاقي إرادات الكتل النيابية على حوارٍ جدّي وتواصل مفتوح ومباشر بعيداً عن المواقف المسبقة كما أعلن دولة الرئيس نبيه بري من أجل الوصول إلى تفاهم وإتفاق على إسم الرئيس المقبل، وبما يسمح بإنتظام أدوار كل المؤسسات الدستورية، ويحمي مصالح جميع اللبنانيين القلقين من منطق الفراغ، خصوصاً في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والصحية التي تضرب شبكة الأمان للمواطن اللبناني.

ثانيـــاً: تبارك حركة أمل إرتقاء الشهيد عدي التميمي، وترى في عمليته البطولية علامة مضيئة في مسار مقاومة الشعب الفلسطيني، وتأكيداً على إرادة هذا الشعب التي لا تقهر في سبيل تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة، وتؤكد عمق المأزق الصهيوني في مواجهة أصحاب الأرض والحق التاريخيين والمستقبليين، وإن سياسة الهروب الصهيونية إلى الأمام والقفز فوق الحقائق الموضوعية لن تجدي نفعاً، وأن مخرجات ونتائج سياسات التطبيع لن تغطي على أصل جريمة الاحتلال وإقتلاع شعبٍ من أرضه وزرع شذاذ الآفاق مكانه.

وترى الحركة أن قوى المقاومة تقف اليوم أمام فرصة تاريخية يجب الإستثمار على عائدها ودفع وقائعها إلى الأمام، وهو ما تجلى في مصالحة الجزائر بين الإخوة الفلسطينيين، واللقاء الفلسطيني مع القيادة السورية بشخص الرئيس بشّار الأسد، وهو ما يؤكد المؤكد على اعتبار سوريا حضن قوى المقاومة المنيع.

إن التنديد بالاعتداءات الصهيونية على الشقيقة سوريا صار من الكلام المكرر، وعليه نرى أن الرد على هذا التمادي الصهيوني يكون بإنجاز مشروع أمن وإستقرار سوريا بإعتبارها قلب جبهة المقاومة وقلب العروبة النابض.

مقالات ذات صلة