العمل الاسلامي: قرار حماس بالعودة إلى دمشق واستئناف العلاقة معها تاريخي وعين الصواب

أشادت “جبهة العمل الاسلامي “في لبنان بزيارة وفد حركة “حماس القيادية” برئاسة نائب رئيس الحركة في غزة مسؤول العلاقات الاسلامية و العربية “خليل الحية” إلى  سوريا وذلك ضمن وفد ضم عدداً من مسؤولي الفصائل الفلسطينية ولقائهم  الرئيس بشار الأسد بعد قطيعة استمرت لأكثر من عشر سنوات منذ بدء النزاع والحرب الكونية على سوريا.

وأشارت في بيان إلى أنّ قرار حركة حماس بالعودة إلى دمشق واستئناف العلاقة معها قرار تاريخي وعين الصواب لأن سوريا كانت تاريخياً وما زالت حاضنة للشعب الفلسطيني ولقياداته وفصائله المناضلة المجاهدة، ومن ضمنها حركة حماس”.

ونوّهت” بمواقف الحركة على لسان “الحية” خلال مؤتمر صحفي إثر اللقاء حين قال: نعتقد أنه يوم مجيد ويوم مهم، نستأنف فيه حضورنا إلى سوريا العزيزة ونستأنف  فيه العمل المشترك مع سوريا”.

ولفتت  إلى أنّ سوريا “تدفع اليوم ومن خلال الحرب الكونية عليها ومن خلال الجرائم الإرهابية التكفيرية والغارات الصهيونية العدوانية الآثمة ثمن مواقفها المبدئية الثابتة من القضية الفلسطينية، وثمن رفضها المطلق والحازم للتطبيع مع العدو  والخضوع لسياسة إدارة الشر الأمريكية”.

واعتبرت هذه الزيارة” انطلاقة حقيقية جديدة لعودة المياه إلى مجاريها الطبيعية الصحيحة وبذلك تكون حركة حماس عادت إلى موقعها الحقيقي الطبيعي وحاضنتها الأساسية في الصراع مع العدو الصهيوني”.

ورأت في “هذه الزيارة التي وصلت الرحم بعد قطيعة مرت كسنوات عجاف أصابت العدو مقتلاً وخوفاً وهماً، وهي بلا شك سيكون لها ايجابيات وتجليات على مختلف الصعد والتي ستصب في مصلحة القضية الفلسطينية  المحقة والشعب الفلسطيني وستكون من خلال خلط الأوراق العالمية اليوم فيما يحدث من مواجهة إدارة الشر الأمريكية روسياً  وصينياً وكورياً  وإيرانياً وسوريّا ومقاومياً فلسطينياً يمنياً عراقياً لبنانياً انتصاراً له ولحقه في تحرير أرضه وتقرير مصيره. وأن هذه العودة مباركة لا تقل أهمية عن سير العمليات الجهادية والقتالية البطولية ضد المحتل  الغاصب الاسرائيلي، وأنها شد أزرٍ بإزار حصن شقيق صادق وقوي وبطل وباسل وثابت ومتين  وهذا ما أثبتت التجارب والوقائع”.

مقالات ذات صلة