“سيدة الجبل” يتساءل حول عدم انتقال رئيس الجمهورية إلى بعبدا وانعقاد مجلس الوزراء

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي في الأشرفية بحضورالاعضاء: اسعد بشارة، أمين بشير، ايلي الحاج، بهجت سلامه، حسان قطب، حسن عبود، حسين عطايا، خليل طوبيا، ربى كبارة، طوني الخواجه، طوني حبيب، سامي شمعون، سعد كيوان، سوزي زيادة، غسان مغبغب، فارس سعيد، كمال الذوقي ومياد حيدر، وأصدر بعده بيانا سجل فيه “أوضح صور الاعتراض على وضع اليد الكاملة لحزب الله على الدولة اللبنانية وقرارها، إذ شعر اللبنانيون بالأمس بالخجل الشديد أمام غياب رئيس الجمهورية وتدخل رئيس الحكومة، الذي اقتصر على مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الاميركية. بينما انتظر الجميع بمن فيهم الرؤساء كلام السيد حسن نصرالله لمعرفة الوجهة التي يجب اعتمادها”.

وسأل: “لماذا لم ينتقل رئيس الجمهورية إلى قصر بعبدا للقاء سفراء الدول العربية والغربية ولماذا لم يعقد مجلس الوزراء جلسة طارئة؟ وبدلا من ذلك حصلوا على إعلان حزب الله تجاوز الدستور وقرارات الشرعية الدولية والادعاء بالتحكم بمصير لبنان واللبنانيين”.

واعلن اللقاء انه “يتعين على كل القوى المشاركة في مجلس الوزراء ضرورة اعتبار حماية لبنان مسؤولية الدولة حصرا ومن دون شراكة أحد تحت سقف الدستور والقرارين 1559 و1701″، معتبرا ان “حزب الله بدل سرديته السياسية، إذ انتقل من منطق “الدفاع عن لبنان” إلى منطق الدفاع عن ايران في لبنان ومن لبنان ما يضعنا في صلب نفوذ ايران”.

اضاف: “طالب حزب الله الرئيس الحريري بالتدخل لدى الاميركيين من أجل “ضبضبة” اسرائيل”، نطالب بدورنا الرئيس سعد الحريري التدخل لدى حزب الله المشارك في حكومته لعدم إلحاق لبنان في الفضاء الايراني”، معتبرا انه “نحن في واقع جيوسياسي – عسكري جديد، إذ ترابطت ساحات القتال بين سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وحتى اليمن. هذا واقع لا يمكن تجاهله والمطلوب من كل القوى السياسية المتواجدة في السلطة أن تتحمل كامل مسؤولياتها. أي بكلام آخر المطلوب أن يكون للبنان رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة ومجلس للنواب بكامل الاوصاف والمسؤوليات أو مكاشفة اللبنانيين بالعجز والاستقالة”.

وختم: “إن اعتداء اسرائيل على لبنان في الضاحية والبقاع عمل مرفوض، لكن المرفوض أيضا وبوضوح تقديم كل الذرائع لإسرائيل من أجل الاعتداء على أرضنا”.

مقالات ذات صلة