نصرالله يحذّر من اي استخراج للنفط: صواريخنا على “كاريش”!

رد نصرالله على من يقولون بأن "لبناننا غير لبنانكم": مجزرة صبرا وشاتيلا بعض من ثقافتكم والحمد لله أننا لا نشبهكم

أكد أمين عام حزب الله السيد نصرالله في مسيرة أَربعين الإمام الحسين انه “لا مكان للإستسلام ولا للتراجع وهناك مشهد تاريخي في العراق من حيث عدد الحشود الضخم الذي يتم تجاهله دولياً”.

واعتبر نصرالله ان “مجزرة صبرا وشاتيلا هي أكبر وأبشع مجزرة ارتكبت في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي ومسؤولوها افلتوا من العقاب”.

اضاف: “من وحي ذكرى الشهادة والصّمود والمقاومة أستحضر ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها 1900 شهيد لبناني و نحو 3500 شهيد فلسطينيّ ونحو 500 مفقود”.

ورد نصرالله على من يقولون بأن “لبناننا غير لبنانكم”، قائلا: “مجزرة صبرا وشاتيلا هي بعض من ثقافتكم والحمد لله أننا لا نشبهكم”.


ولفت الى ان “الضمانات الأميركية لم تحم لا اللبنانيين ولا الفلسطينيين في مجزرة صبرا وشاتيلا ولا في غيرها”، معتبراً ان “من يقبل الضمانات الأميركية هو كمن يقبل بتسليم رقاب رجالهم ونسائهم وأطفالهم والأجنّة للذبح”.

وتابع نصرالله: “البيان الأخير لقيادة حماس حول إعادة ترتيب وتعزيز العلاقات مع سوريا موقف متقدم جداً ونحترم هذا الخيار”.

وعن ملف ترسيم الحدود البحرية، قال نصرالله: “لبنان أمام فرصة ذهبية وتاريخية قد لا تتكرّر ويجب استخراج الغاز والنفط لمعالجة الأزمات”.

وشدد على اننا “لن نسمح باستخراج النفط من كاريش وبعثنا رسالة قوية بعيداً عن الإعلام وأكدنا أنه في حال حصل ذلك فإن “المشكل” قد وقع”.

وتابع نصرالله: “نحن مش دايرين على مشكل” وهدفنا أن يستخرج لبنان الغاز والنفط.

وحذر نصرالله من أي استخراج إسرائيلي للغاز من حقل كاريش قبل حصول لبنان على حقوقه وهذا خط أحمر، قائلاً: صواريخنا على “كاريش” والاسرائيلي لديه من المعطيات الكافية على جدية موقف المقاومة وهذه ليست حرباً نفسية.

وشدد على انه “اذا فُرضت علينا المواجهة فنحن مستعدون لها”.

ورأى نصر الله ان “القرار الأخير بشأن اليونيفيل هو اعتداء وتجاوز على السيادة اللبنانية ويعكس ترهل الدولة وغيابها”.

وفي الشق الحكومي، قال نصرالله: “نأمل على الرئيسين عون وميقاتي تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقتٍ ممكن”.

ودعا الى “الاتفاق حول الرئيس وأن تكون هناك لقاءات “بعيداً عن التحدي والفيتوات”.

وعن موضوع المصارف، قال نصرالله: “المعالجة الأمنية لا تكفي ويجب على المسؤولين تشكيل خلية أزمة لإيجاد حلول حقيقيّة لمسألة الإيداعات”.

مقالات ذات صلة