رعب في اسرائيل من صواريخ المقاومة

قال القائد الجديد للمنطقة الشماليّة في جيش الاحتلال الإسرائيليّ، الجنرال أوري غوردين، اليوم الخميس، قال إنّ “كميات الصواريخ التي سيقوم حزب الله اللبنانيّ بإطلاقها في الحرب القادمة مع إسرائيل ستكون عشرة أضعاف ممّا كانت عليه في الماضي، وحسب المعلومات الرسميّة التي نملكها فإنّ حزب الله، وفي اليوم الأوّل للحرب، سيقوم بإطلاق أكثر من أربعة آلاف صاروخ باتجاه العُمق الإسرائيليّ، أيْ يوميًا، وسيستمِّر بإطلاق هذه الكمية الضخمة من الصواريخ لفترةٍ لا نعرفها”، على حدّ تعبيره.
وأضاف الجنرال غوردين، في مقابلةٍ مع موقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ، نُشِرت اليوم الخميس مقاطع منها، على أنْ تنشر كاملة يوم غدٍ الجمعة، أضاف أنّه “في الأيّام التي ستلي الرشقة الأولى سيبدأ حزب الله بإطلاق ما بين 1500 حتى ألفيْ صاروخ في اليوم، وهذه الكميّات بحدّ ذاتها نعتبرها كمياتٍ ضخمةٍ ولم نتعوّد عليها ولم نتعرّض لها من ذي قبل”، على حدّ قوله.
وفيما يتعلّق بالصواريخ الدقيقة التي يملكها حزب الله، قال الجنرال غوردين في معرِض ردّه على سؤالٍ إنّ كميات الصواريخ الدقيقة التي يمتلكها حزب الله تُعتبر بنظرنا قليلة، ولكن مع ذلك، فإنّ هذه الصواريخ الدقيقة ستُطلَق باتجاه المنشآت الإستراتيجيّة الإسرائيليّة في عمق الكيان، والحديث يجري عن منشآتٍ مدنيّةٍ وعن منشآتٍ عسكريّةٍ، بالإضافة إلى أنّ الصواريخ الدقيقة التي يملكها حزب الله ستستهدِف الوزارات الإسرائيليّة، أوْ منشآت الطاقة، مثل شركة الكهرباء”، كما قال الجنرال للموقع الإسرائيليّ.
ومضى الجنرال الإسرائيليّ، الذي سيبدأ في قيادة المنطقة الشماليّة بجيش الاحتلال يوم الأحد القادِم، مضى قائلاً “إنّ كميّات الصواريخ الكبيرة التي سيقوم حزب الله بإطلاقها ستكون موجهةً للعمق الإسرائيليّ، بما في ذلك للمدن، المستوطنات والقرى، حيثُ سنرى كمياتٍ كبيرةٍ من الصواريخ تدّك المُستوطنات الإسرائيليّة”، كما أكّد في حديثه.
وأضاف الجنرال الإسرائيليّ أنّ “قسمًا من الصواريخ سيُصيب الأهداف في المناطق المدنيّة المأهولة وسيؤدّي لإصاباتٍ كبيرةٍ، وخصوصًا إذا لم نتمكّن من اعتراض هذه الكمية الهائلة من الصواريخ، ولذا نتوقّع سقوط كميةٍ كبيرةٍ من الصواريخ على الأهداف الإسرائيليّة التي وضعها حزب الله”، على حدّ قوله.
وأردف قائلاً:”في هذا السيناريو الذي نتوقّعه ستسقط الصواريخ على جميع الدمن والقرى والمُستوطنات في الشمال، من مدينة حيفا وطبريّا شمالاً، وعلينا في هذا الوضع أنْ نكون على مستوى رفيعٍ من الجاهزية لمُواجهة هذا الكمّ الهائل من الصواريخ التي ستُمطِرنا، وعلينا تجنيد كميةً كبيرةً من القوّات العسكريّة لكي تُحاوِل أنْ ترُدّ على الهجوم الصاروخيّ المُكثّف لحزب الله، وعليه سنطلب من جميع المواطنين أنْ يتصرّفوا وفق تعليمات الجبهة الداخليّة”، طبقًا لأقواله.
وفي معرِض ردّه على سؤالٍ أكّد القائد الجديد للمنطقة الشماليّة بجيش الاحتلال أنّ “الجيش بات مُستعدًا لتوجيه ضربةٍ عسكريّةٍ لأهدافٍ إيرانيّةٍ في سوريّة” لافتًا إلى أنّ “جيش الاحتلال أنهى قبل عدّة أيّامٍ مناورة كبيرة تُحاكي حربًا على عدّة جبهاتٍ، وهي المناورة التي استمرّت شهرًا كاملاً، وحاكت قيام الجيش الإسرائيليّ بالمواجهة على عدّة جبهاتٍ بحيثُ تكون الجبهة الشماليّة، أيْ مع حزب الله، هي الجبهة المركزيّة”.
وشدّدّ الجنرال الإسرائيليّ على أنّ “جيش الاحتلال بات جاهزًا لكلّ سيناريو بما في ذلك توجيه ضربةٍ عسكريّةٍ لإيران، وقدراتنا كبيرة وقوية جدًا، وإذا طُلِب منّا سنقوم بفعل كلّ شيءٍ”، كاشفًا النقاب عن أنّ الخطّة الإسرائيليّة الموضوعة الآن تبدأ بالهجوم على أهدافٍ إيرانيّةٍ في سوريّة، وضدّ أهدافٍ لحزب الله في لبنان، مُستدركًا بالقول إنّه يرفض الكشف عن الخطط العملياتيّة لجيش الاحتلال في الإعلام”، على حدّ تعبيره.
وخلُص إلى القول بتوجه تهديدٍ مُباشرٍ: “سنصِل إلى كلّ مَنْ يُحاول الاعتداء على إسرائيل أوْ المسّ بها، أوْ حتى مَنْ يقوم بالتخطيط لتنفيذ عملياتٍ عسكريّةٍ ضدّ الدولة العبريّة”، كما قال الجنرال غوردين، القائد الجديد للمنطقة الشماليّة في الجيش الإسرائيليّ.

مقالات ذات صلة