رئيس المجلس الارثوذكسي: لخطة تعاف اقتصادي سريعاً قبل زوال الوطن

اعتبر رئيس المجلس الارثوذكسي اللبناني روبير ابيض أنه “لم يعد يستطيع المواطن اللبناني التحمل أكثر وخصوصًا في هذه الظروف الصعبة”.

وقال: “رغم كل الانحدار الذي يشهده الوطن لا نسمع سوى ابواق تعلو ونشهد مؤتمرات صحافية ومشادات كلامية، وتباهي من يعلي سقفه اكثر من الآخر”.

وتوجه الى المسؤولين بالقول: “أوصلتم البلد الى هذه المرحلة بسبب الانقسامات والانشقاقات والتحالفات الكيدية والانانية منذ أن انتهت الحرب عام ١٩٩٢، مع موافقتكم على وثيقة الطائف والتنازل عن صلاحيات رئاسة الجمهورية بملء اراداتكم ووضعها ضمن الحكومة مجتمعة، لذا وقبل التهجم على مقام الرئاسة ومحاولة وصولكم على هذا المنصب عليكم استرجاع الصلاحيات اولاً لانكم سوف تقعون في  المشكلة نفسها ونسمعكم تقولون “ما خلونا”! ومن ثم سرقتم ونهبتم الوطن والمواطنين ،وكل ما تبقى في خزينة الدولة مع الدعم المالي الذي وصل الى لبنان بالمليارات المليارات من الدولارات، فانتم يا سادة يا قوم رؤساء الاحزاب المسيحية انتم  من اوصلتم مقام الرئاسة الى البازار والاهانة وذلك من اجل السيطرة على مقدرات الدولة ومؤسساتها وتقاسم الحصص  من اجل حصولكم على موقع نيابي من هنا او موقع وزاري او حتى مدير عام.

وإذ سأل “رؤساء الأحزاب المسيحية”: “ماذا فعلتم للمسيحيين سوى تهجيرهم بسبب خوفهم على وجودهم ومستقبلهم ومستقبل أولادهم وأعمالهم وحياتهم؟”، توجه إليهم بالقول: “عليكم ايقاف هذه المهاترات وعرض عضلاتكم وانتم تختبئون في قلاعكم”.

أضاف: “الخوف الأكبر على مستقبل الطفل اللبناني والنمو السكاني إذ اصبحت الولادات في لبنان طفلا لبنانيا واحدا مقابل ٧ اطفال من الجنسيات الاخرى من سوريين وفلسطينيين وغيرهم”.

واعتبر أبيض أن طرح رئيس حزب التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب “قرارا مهما جداً ووطنيا ويجب وضعه على طاولة البحث”.

وسأل: “هل من الضروري بأن يكون الرئيس مارونيا مثلاً؟ ماذا عن باقي الطوائف المسيحية الاخرى ألا يحق لها اختيار شخصية مناسبة لهذا الموقع من الطائفة الارثوذكسية مثلًا او غيرها مع العلم بأن اول رئيس للجمهورية كان ارثوذكسياً فدعونا نتبادل الأدوار هذه المرة والتي من الممكن تخفف من حدة الاجواء والانقسامات السياسية الطائفية وانقاذ الدولة”.

وختم: “المطلوب اليوم قبل الغد خطة سريعة جدا للتعافي الاقتصادي والمالي للخروج من هذه الازمة وقبل وصولنا الى زوال الوطن”.

مقالات ذات صلة