بيسكوف: موسكو لا تتوقع تغييرات في علاقاتها مع لندن في عهد ليز تراس

رودنكو: تصريحات بوريل لا علاقة لها بالديبلوماسية

أكد الكرملين اليوم أن روسيا لا تتوقع أي تغييرات في علاقاتها الفاترة مع بريطانيا في عهد رئيسة الوزراء الجديدة ليز تراس.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله: “بالنظر إلى التصريحات التي صدرت عن السيدة تراس عندما كانت لا تزال وزيرة للخارجية، يمكن القول بقدر كبير من التأكيد بأنه من غير المتوقع حدوث أي تغييرات نحو الأفضل”.

وكانت بريطانيا في عهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته بوريس جونسون من أشد الداعمين لأوكرانيا بعدما أطلقت موسكو عمليتها .

ويتوقع أن تواصل تراس، التي تتولى رئاسة الوزراء رسميا اليوم، سياسة المواجهة مع روسيا.

وصرّح نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودنكو، بأن الاتحاد الأوروبي لا يفكر في عواقب تقديم المساعدة العسكرية لكييف، وبروكسل مصممة على إطالة أمد الصراع وتعريض أمن القارة للخطر.

وأشار رودنكو في تصريح نقلته “روسيا اليوم” إلى أن “بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الفردية تقوم بتدريب القوات المسلحة الأوكرانية، وقد صرح بذلك رئيس الديبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل عقب اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في براغ في 30 آب، حيث جرت مناقشة آفاق إنشاء بعثة تدريب للاتحاد الأوروبي”، مضيفا في معرض تعليقه على إقامة هذه البعثة :”على ما يبدو، إضافة إلى الإمدادات المستمرة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى كييف، فإن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى ترتيب الأنشطة العسكرية لدول الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا تحت قيادته”.

ولفت إلى “إنهم يفعلون ذلك دون التفكير في العواقب. يواصل بوريل الإدلاء بتصريحات عدائية لا علاقة لها بالدبلوماسية. يشير هذا إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يريد الاستثمار في السلام في أوكرانيا ويحتفظ بسياسة إطالة أمد الصراع. ويتم من أجل ذلك، تنفيذ سيناريو تحويل أوكرانيا إلى بؤرة توتر مستمر وعدم استقرار بالقرب من الحدود الروسية”.

وشدد على أن “كل هذا خطير للغاية. يُقتل مدنيون ونساء وأطفال بالأسلحة التي تم تزويد  كييف بها. ونتيجة للقصف، يتم تدمير البنية التحتية المدنية. كما يتم شن هجمات على المرافق الحيوية، بما في ذلك محطة زابوروجيا للطاقة النووية. ما يجعل أمن القارة الأوروبية بأسرها تحت التهديد”.

مقالات ذات صلة